4 . إبدال حرف اللين من حرف صحيح : نحو
لها أشارير من لحم تتمره * من الثعالي ووخز من أرانيها « 1 »
وهو يعني الثعالب والأرانب ، ومثله قول أعصر بن سعد بن قيس عيلان ، أو المستوغر بن ربيعة :
إذا ما المرء صم فلم يكلم * وأعيا سمعه إلا ندايا
ولاعب بالعشي بني بنيه * كفعل الهر يلتمس العظايا
يلاعبهم وودوا لو سقوه * من الذيفان مترعة إنايا
فأبعده الإلاه ولا يؤتي * ولا يعطى من المرض الشفايا
5 . تغيير وجه الإعراب للقافية :
ومنه إدخال الفاء في جواب الواجب ونصب ما بعدها ، لأن النصب لا يجوز إلا بعد الطلب ، وجاء في الضرورة قوله :
سأترك منزلي لبني تميم * فألحق بالحجاز فأستريحا
وقول طرفة :
لنا هضبة لا يدخل الذل وسطها * ويأوي إليها المستجير فيعصما
ومن هذا الباب قولهم :
قد سالم الحيات منه القدما * الأفعوان والشجاع الشجعما
وذات قرنين ضموزا ضرزما
لأنه لما قال : سالم الحيات منه القدما ، نصب الأفعوان لأن القدم سالمتها .
كقولنا : ضرب زيد عبد اللّه ، لأنه لما قيل ضرب زيد علم أن له ضاربا ، فكأنما قلت : ضربه عبد اللّه ، وعلى هذا ينشد :
هامش
( 1 ) الأصول في النحو : 3 / 436 - 448 .