تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

1 . الزيادة ولها أربع صور :

أ ) إشباع الحركة حتى تصير حرفا :

كزيادة الياء في الجمع ، مثل قول الفرزدق :
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة * نفي الدراهيم تنقاد الصياريف

ب ) تضعيف الحرف الأخير من القافية مراعاة للوقف مثل :

كأن مهواها على الكلكلّ * موضع كفي راهب يصلي
ومثله :
ضخم يحب الخلق الأضخمّا

ج ) إدخال نون التوكيد على فعل ليس للطلب ، وسماه ابن السراج الفعل « الواجب » مثل قول جذيمة الأبرش :

ربما أوفيت في علم * ترفعن ثوبي شمالات

د ) إثبات الألف في « أنا » في الوصل ، مثل قول الأعشى :

فكيف أنا وانتحالي القوافي * بعد المشيب كفى ذاك عارا

2 . الحذف وله ست صور وهي :

أ ) حذف التنوين لالتقاء الساكنين :

نحو قول أبي الأسود الدؤلي :
فألقيته غير مستعتب * ولا ذاكر اللّه إلا قليلا
وأقبح منه حذف النون مثل قول قيس بن عمرو النجاشي :
فلست بآتيه ولا أستطيعه * ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل

ب ) أن يحذف للإضافة والألف واللام ما يحذف للتنوين مثل قول خفاف بن ندبة السلمي :

كنواح ريش حمامة نجدية * ومسحت باللثتين عصف الإثمد
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب — صفحة 191 | محمد المختار ولد أباه / محمد توفيق أبو علي