1 . الزيادة ولها أربع صور :
أ ) إشباع الحركة حتى تصير حرفا :
كزيادة الياء في الجمع ، مثل قول الفرزدق :
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة * نفي الدراهيم تنقاد الصياريف
ب ) تضعيف الحرف الأخير من القافية مراعاة للوقف مثل :
كأن مهواها على الكلكلّ * موضع كفي راهب يصلي
ومثله :
ضخم يحب الخلق الأضخمّا
ج ) إدخال نون التوكيد على فعل ليس للطلب ، وسماه ابن السراج الفعل « الواجب » مثل قول جذيمة الأبرش :
ربما أوفيت في علم * ترفعن ثوبي شمالات
د ) إثبات الألف في « أنا » في الوصل ، مثل قول الأعشى :
فكيف أنا وانتحالي القوافي * بعد المشيب كفى ذاك عارا
2 . الحذف وله ست صور وهي :
أ ) حذف التنوين لالتقاء الساكنين :
نحو قول أبي الأسود الدؤلي :
فألقيته غير مستعتب * ولا ذاكر اللّه إلا قليلا
وأقبح منه حذف النون مثل قول قيس بن عمرو النجاشي :
فلست بآتيه ولا أستطيعه * ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
ب ) أن يحذف للإضافة والألف واللام ما يحذف للتنوين مثل قول خفاف بن ندبة السلمي :
كنواح ريش حمامة نجدية * ومسحت باللثتين عصف الإثمد