وتعالى : « 1 »
( إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ ، وَاخْشَوْنِي ) .
معناه : والذين ظلموا « 2 » منهم فلا تخشوهم .
ولا بمعنى غير
قوله ، جلّ اسمه « 3 » :
( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ، وَلَا الضَّالِّينَ )
أي : وغير « 4 » الضّالّين . ومثله [ أيضا ] « 5 » :
( انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ، انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ، ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ، لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي )
أي : غير ظليل . وقال زهير [ بن أبي سلمى ] « 6 » :
حتّى تناهى إلى لا فاحش صخب * ولا شحيح إذا ما صحبه غنموا
أي : إلى غير فاحش .
ولا حشو « 7 »
مثل قول اللّه ، جلّ وعزّ « 8 » :
( ما مَنَعَكَ ، أَلَّا تَسْجُدَ ) ؟
هامش
( 1 ) الآية 150 من البقرة . ق : « ومثله قوله تعالى » . ب : « ومنه قول اللّه عز وجل » . وسقط « ومنهم . . . واخشوني » من الأصل وق . وانظر الورقة 33 .
( 2 ) سقط « معناه . . . ظلموا » من النسختين .
( 3 ) الآية 7 من الفاتحة . ق : « كقول اللّه تعالى » . ب : وقال أيضا تبارك وتعالى .
( 4 ) في الأصل : وغير .
( 5 ) الآيات 29 - 31 من المرسلات . وما بين معقوفين من ب . وسقط « انطلقوا . . .
تكذبون » من النسختين ، وسقط « ولا يغني » من الأصل وق .
( 6 ) ديوان زهير ص 110 . وما بين معقوفين من ب . وزاد فيها : « الضبعي » . ق : لا فاحش ضجر .
( 7 ) في الأصل : « وإلّا حشو » . وفي النسختين : والحشو .
( 8 ) الآية 12 من الأعراف . ق : اللّه تعالى .