[ « الشهداء » على معنى اسم « يكن » ، ورفع ] « 1 » « أنفسهم » على التحقيق ، « 2 » لأنّهم هم الشهداء . وكذلك تقول « 3 » : لا إله / إلّا اللّه ، ولا رجل إلّا زيد ، [ وما في الدار إلّا محمد ، وما جاءني إلّا أبوك ] « 4 » .
رفعت « 5 » « زيدا » على التحقيق ، وعلى أنّه لا يجوز قولك « لا رجل » .
حتّى تقول « إلّا زيد » . وإنّما رفعت على التحقيق .
وإذا قدّمت المستثنى على حرف التحقيق « 6 » نصبت ما قبله « 6 » ، ورفعت ما بعده « 6 » . تقول « 7 » : مالي إلّا أباك صديق . قال الشاعر : « 8 »
ومالي ، إلّا آل أحمد ، شيعة * ومالي ، إلّا مشعب الحقّ ، مشعب
وقال آخر : « 9 »
والنّاس إلب علينا فيك ليس لنا * إلّا السّيوف وأطراف القنا وزر
نصب « 10 » « السيوف » و « أطراف القنا » ، لأنّه قدّم المستثنى ،
هامش
( 1 ) من ق .
( 2 ) ب : رفع الشهداء على التحقيق .
( 3 ) ق : قول .
( 4 ) من ب .
( 5 ) سقط حتى « إلا توكيدا » من النسختين .
( 6 ) كذا .
( 7 ) في الأصل : وتقول .
( 8 ) الكميت . المقتضب 4 : 398 ومجالس ثعلب ص 60 والأغاني 5 : 119 والإنصاف ص 275 والجمل للزجاجي ص 238 وشرح المفصل 2 : 79 وشذور الذهب ص 363 والأشموني 2 : 149 والعيني 3 : 111 والخزانة 2 : 207 . والمشعب : الطريق .
( 9 ) كعب بن مالك . الكتاب 1 : 371 والمقتضب 4 : 397 والإنصاف ص 276 وشرح المفصل 2 : 79 . والإلب : المجتمعون على العداوة . والوزر : الملجأ .
( 10 ) في الأصل : يصف .