تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
( 1 ) ما يجب نصبه مراعاة لمحلّ المنادى المبني : وهو « المضاف المجرّد من أل » نعتا كان ، أو بيانا ، أو توكيدا معنويّا ، نحو « يا أحمد ذا الكرم » و « يا عليّ أبا عبد اللّه » و « يا عرب كلّكم » بالخطاب لكونهم مخاطبين بالنّداء ، وكلّهم بالغيبة لكون المنادى اسما ظاهرا . ( 2 ) ما يجب رفعه مراعاة للفظ المنادى المبني : وهو نعت « أيّ وأيّة » ونعت « اسم الإشارة » إذا كان اسم الإشارة وصلة لندائه « 1 » . نحو
( يا أَيُّهَا النَّاسُ ) *
( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ )
« 2 » « يا هذا الرّجل » ولا يوصف « أيّ وأيّة » إلا بما فيه « أل » سواء أكان معرفا بها نحو « يا أيّها الرّجل » « 3 » و « يا أيّتها المرأة » أم موصولا نحو
( يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ )
« 4 » أو باسم الإشارة نحو « يا أيّهذا الرّجل » وكقوله :
ألا أيّهذا الباخع الوجد نفسه * لشيء نحته عن يديه المقادر « 5 »
( 3 ) ما يجوز رفعه ونصبه في تابع المنادى المبني : وذلك في النّعت المضاف المقرون ب « أل » نحو « يا عليّ المحكم الرّأي » والمفرد « 6 » من نعت نحو « يا محمّد الظّريف أو الظّريف » . والمفرد من بيان نحو « يا غلام بشر أو « بشرا » . والمفرد من توكيد نحو « يا قريش أجمعون » أو « أجمعين » . والمعطوف المقرون ب « أل » نحو « يا أحمد والقاسم والقاسم » قال تعالى
( يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ )
« 7 »
هامش
( 1 ) بأن قصد نداء ما بعدها كقولك لعالم بين جهلاء « يا ذا العالم » فإن قصد نداء اسم الإشارة وحده ، وقدر الوقف عليه ، بأن عرفه المخاطب بدون وصف كوضع اليد عليه ، فلا يلزم وصفه ، ولا رفع وصفه . ( 2 ) الآية « 27 » الفجر ( 89 ) . ( 3 ) أي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم ، و « الرجل » صفة لأي ويجب رفعه تبعا للفظ . ( 4 ) الآية « 6 » الحجر ( 15 ) . ( 5 ) الباخع : المهلك . الوجد : فاعل بالباخع . نحته : أبعدته ، المقادر : المقادير . ( 6 ) وظاهر أن المراد من المفرد ما ليس مضافا ولا شبيها به . ( 7 ) الآية « 10 » سبأ ( 34 ) .