تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
فهو مضاف لما بعد الثاني ، والثاني زائد بينهما . ( د ) ما يجوز ضمّه ونصبه : وهو المنادى المستحقّ للضم إذا اضطر الشاعر إلى تنوينه كقول الأحوص :
سلام اللّه يا مطر عليها * وليس عليك يا مطر السلام
فنون « مطر » مع بقاء الضم ، وقول جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي :
أعبدا حل في شعبى غريبا * ألؤما لا أبا لك واغترابا « 1 »
بتنوين « عبدا » مع نصبه على الإعراب

5 - الجمع بين « يا » و « أل » :

لا يدخل في السعة حرف النّداء على ما فيه أل إلّا في أربع صور : ( أ ) اسم الجلالة تقول « يا اللّه » بإثبات الألفين و « يللّه » بحذفهما و « يا للّه » بحذف الثانية فقط . والأكثر أن يحذف حرف النّداء ، وتعوّض عنه الميم المشدّدة ، فتقول : « اللّهمّ » وقد يجمع بينهما في الضرورة النّادرة كقول أبي خراش الهذلي :
إني إذا ما حدث ألمّا * دعوت يا اللّهمّ يا اللّهمّا
( ب ) الجمل المحكيّة ، وما سمّي به من موصول ب « أل » نحو « يا المنطلق محمّد » فيمن سمي بذلك و « يا الّذي جاء » و « يا الّتي قامت » . ( ج ) اسم الجنس المشبّه به كقوله « يا الأسد شجاعة » و « يا الثّعلب مكرا » إذ التقدير : يا مثل الأسد ، ويا مثل الثعلب . ( د ) ضرورة الشعر كقوله :
عبّاس يا الملك المتوج والّذي * عرفت له بيت العلا عدنان

6 - أقسام تابع المنادى المبني ، أربعة :

( 1 ) ما يجب نصبه مراعاة لمحلّ المنادى . ( 2 ) ما يجب رفعه مراعاة للفظ المنادى ( 3 ) ما يجوز رفعه ونصبه . ( 4 ) ما يعطى ما يستحقّه إذا كان منادى .
هامش
( 1 ) أعبدا : منادى بالهمزة ، وشعبى : موضع ، وألؤما واغترابا : مفعولان مطلقان ، وهو توبيخ لغائب في حكم حاضر .