وفي المثل « الكلاب على البقر » « 1 » أي أرسل .
( 2 ) النعوت المقطوعة إلى النصب نحو « الحمد للّه الحميد » .
( 3 ) الاسم المشتغل عنه نحو « محمّدا سامحه » .
( 4 ) الاختصاص نحو « نحن العرب أسخى من بذل » .
( 5 ) التّحذير بشرط العطف أو التكرار بغير « إيّا » نحو « رأسك والسيف » ونحو « الكسل الكسل » ونحو « إيّاك والكذب » .
( 6 ) الإغراء بشرط العطف أو التكرار أيضا نحو « المروءة والنجدة » و « المثابرة المثابرة على العمل » .
( 7 ) المنادى نحو « يا سيّد القوم » « 2 » .
3 - حذف المفعول به :
الأصل في المفعول به أن يذكر ، وقد يحذف جوازا لغرض لفظي :
كتناسب الفواصل ، نحو
( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى )
« 3 » أي وما قلاك أو الإيجاز نحو
( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا )
« 4 » .
أو غرض معنوي : كاحتقاره نحو
( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ )
« 5 » أي الكافرين ، أو استهجانه كقول عائشة « ما رأى مني ، ولا رأيت منه » أي العورة .
ويحذف وجوبا في باب التنازع ( - التنازع » إن أعمل الثاني ، نحو « قصدت وعلّمني أستاذي » .
ويمتنع حذفه في مواضع أشهرها :
المفعول المسؤول عنه نحو « عليّا » في جواب « من أكرمت ؟ » والمحصور فيه نحو « ما أدّبت إلّا إبراهيم » .
المفعول فيه ( الظرف ) -
1 - تعريفه :
هو اسم زمان أو مكان ، أو اسم عرضت دلالته على أحدهما ، أو جرى مجرى الزّمان ، وضمّن
هامش
( 1 ) مثل ، معناه : خل الناس خيرهم وشرهم واغتنم طريق السلامة .
( 2 ) الأصل في نصب المنادى ب « أدعو » المقدرة ، فإذا قلت : « يا سيد القوم » فكأنك قلت :
أدعو سيد القوم .
( 3 ) الآية « 3 » الضحى ( 93 ) .
( 4 ) الآية « 24 » البقرة ( 2 ) .
( 5 ) الآية « 21 » المجادلة ( 58 ) .