تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
أو للمحمول على التثنية نحو « ثنتاي » وهذه الألف لا تنقلب « ياء » بالاتفاق . ( 2 ) الاسم المنقوص ك « رام » و « قاض » وتدغم « ياء » المنقوص في « ياء » الإضافة ، وتفتح ياء الإضافة فتقول « جاء راميّ » و « رأيت قاضيّ » . ( 3 ) المثنّى في حالتي النّصب والجر ، وتدغم أيضا « ياء » المثنى في « ياء » المتكلّم ، تقول : « قرأت كتابيّ » و « نظرت إلى ابنيّ » . ( 4 ) المجموع المذكّر السّالم ، فإن كان في حالة الرفع وقبل الواو ضمّ ، قلبت الضمّة كسرة نحو قوله عليه الصلاة والسلام « أو مخرجيّ هم » وقول الشاعر :
أودى بنيّ وأعقبوني حسرة * عند الرّقاد وعبرة لا تقلع
وإن كان قبل الواو فتح ك « مصطفون » بقي الفتح فتقول « جاء مصطفيّ » .

3 - ألف « على ولدى » في حالة الإضافة :

المتفق عليه عند الجميع على قلب الألف ياء في « على ولدى » ولا يختص ذلك بياء المتكلم ، بل هو عامّ في كل ضمير نحو « لديه وعليه » و « لدينا وعلينا » .

4 - إعراب المضاف إلى ياء المتكلم :

يعرب المضاف إلى ياء المتكلم بحركات مقدّرة على ما قبل الياء في الأحوال الثلاثة عند الجمهور ، وقيل في الجر خاصة : بكسرة ظاهرة .

المضعّف من الأفعال -

1 - تعريفه :

هو - من الثلاثي - : ما كانت عينه ولامه من جنس واحد نحو « مدّ » ومثله المزيد على الثلاثي ك « امتدّ » و « استمدّ » . ومن الرباعي : ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس ، وعينه ولامه الثانية من جنس آخر نحو « زلزل » ومثله المزيد على الرّباعي نحو « تزلزل »

2 - حكمه :

أما الثلاثي والمزيد عليه ، فإن كان ماضيا وجب فيه الإدغام - وهو إدخال أحد الحرفين المتماثلين في الآخر ك « مدّ » و « استمدّ » و « مدّوا » و « استمدّوا » إلّا إذا