اتصل به ضمير رفع متحرك وجب الفكّ لسكون آخر الفعل عندئذ نحو « مددت » و « النسوة مددن » و « استمددت » و « النسوة استمددن » ، أمّا المضارع فيجب فيه الإدغام أيضا إذا كان مرفوعا أو منصوبا ك « يردّ » و « يستردّ » و « لن يردّ » و « لن يستردّ » أو كان منصوبا أو مجزوما بحذف النون نحو « لم يردّا » و « لن يردّا » و « لم يستردّوا » و « لن يستردّوا » وهكذا . .
أمّا إذا جزم بالسّكون فيجوز الإدغام والفكّ نحو « لم يردّ » و « لم يردد » و « لم يستردّ » و « لم يستردد » .
ولا يجب في المضارع الفكّ إلّا إذا اتّصل به « نون النسوة » لسكون ما قبلها نحو « النّسوة يرددن » و « يسترددن » والمضارع في هذا مبنيّ على السكون ، والأمر كالمضارع المجزوم في جميع ما تقدّم نحو « ردّ » ، و « أردد » ، و « ردّا ، واستردّا ، وردّوا ، واستردّوا ، وردي ، واستردي ، واستردّ ، واستردد ، واسترددن يا نسوة » .
مع -
اسم لمكان الاجتماع ، معرب ، إلّا في لغة ربيعة فيبنى على السّكون كقول جرير :
فريشي منكم وهواي معكم * وإن كانت زيارتكم لماما « 1 »
فإذا لقي مع الساكنة ساكن جاز كسرها وفتحها نحو « مع القوم » .
وقد تفرد « مع » عن الإضافة ، فتخرج عن الظرفيّة ، وتنصب على الحال بمعنى : جميعا ، وتستعمل للجمع ، كما تستعمل للاثنين كقول متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا :
فلمّا تفرّقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
وقول الخنساء :
وأفنى رجالي فبادوا معا * فأصبح قلبي بهم مستفزّا « 2 »
هامش
( 1 ) وقال سيبويه : تسكين العين ضرورة والصحيح أنها لغة ربيعة وغنم كما في الأشموني .
( 2 ) ضمير أفنى يعود إلى الدهر أو الموت . مستفزا :
من استفزه بمعنى أزعجه .