تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
( عاقِبَةُ الدَّارِ )
« 1 »
( وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ )
« 2 » لانتفاء الجزم ، لأنّ الأوّل مرفوع والثّاني منصوب ، ولا في نحو
( وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ )
« 3 » لأنّ جزمه بحذف النون ، ولا في نحو « إن يكنه فلن تسلّط عليه » لاتصاله بالضّمير « 4 » المنصوب ، ولا في نحو « لم يكن اللّه ليغفر لهم » لاتصاله بالساكن ، وشذّ قول الخنجر بن صخر الأسدي :
فإن لم تك المرآة أبدت وسامة * فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم « 5 »
كأنّ - هي للتّشبيه المؤكّد « 6 » ، وهي من أخوات « إنّ » وأحكامها كأحكامها . وقد تدخل عليها « ما » الزائدة فتكفّها عن العمل وتهيّئها للدّخول على الجمل الفعليّة نحو :
( كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ )
« 7 » . ( - إنّ وأخواتها ) .

كأن -

مخفّفة من « كأنّ » ولا يختلف عملها عن المشدّدة ويجوز إثبات اسمها ، وإفراد خبرها كقول رؤبة :
كأن وريديه رشاء خلّب « 8 »
وكقول باغث بن صريم اليشكري :
ويوما توافينا بوجه مقسّم * كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم « 9 »
ويجوز حذف اسمها ، وإذا حذف الاسم وكان الخبر جملة اسميّة لم
هامش
( 1 ) الآية « 135 » الأنعام ( 6 ) . ( 2 ) الآية « 78 » يونس ( 10 ) . ( 3 ) الآية « 9 » يوسف ( 12 ) . ( 4 ) لأن الضمائر ترد الأشياء إلى أصولها . ( 5 ) حذف النون مع ملاقاة الساكن ، وهذا الشرط خالف فيه يونس بن حبيب فأجاز الحذف معه متمسكا بهذا البيت ونحوه ، والجمهور حملوا هذا البيت وغيره على الضرورة و « الوسامة » الحسن والجمال ، فكأنه نظر وجهه في المرآة فلما لم يره حسنا تسلى بأنه يشبه « الضيغم » وهو الأسد . ( 6 ) لأنها مركبة من الكاف المفيدة للتشبيه وأن الدالة على التوكيد . ( 7 ) الآية « 6 » الأنفال ( 8 ) . ( 8 ) الوريدان : عرقان في الرقبة وهو اسم « كأن » والرشاء : الحبل وهو خبرها . الخلب : الليف ، ورواية هذا الشطر باللسان هكذا « كأن وريداه رشاءا خلب » قال : ويروى : وريديه على إعمال « كأن » . ( 9 ) يروى برفع ظبية على حذف الاسم أي كأنها وبالنصب على حذف الخبر ، أي كأن مكانها ظبية ، وبالجر على الأصل « كظبية » وزيدت « إن » بينهما .