تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
فسكون ففتح فكسر للداهية ومهلها مرمريت ولا ثالث لهما وهذا يدل على قلة مثل هذا النوع من التكرار . ثم ذكر الأستاذ الناظم ثلاثة أمثلة من نوع تكرار أحد حروف الكلمة الأصلية أولها يمثل تكرار الفاء وذلك مثل قرقف للخمر التي ترعد شاربها . ومثله سندس . والمثال الثاني هو عبارة عن تكرار العين وذلك مثل حدرد اسم ملحق بجعفر وهو اسم رجل ، الذي هو حدرد الأسلمي الصحابي الجليل قال في القاموس ( ولم يجيء فعلع بتكرار العين غيره ) أما المثال الثالث فإنه مثل تكرار الفاء والعين وذلك مثل سمسم ، فحروف هذه الأمثلة المكررة صارت أصلية كأصالة حروف كلمة رباعية بنيت من حرفين لم يصح إسقاط ثالثة لأن أصالة أحد المكررين واجبة تكميلا لأقل الأصول ، وعلى هذا فليس أحدهما بأولى من الآخر ولهذا حكم بأصالتها معا . ومثل كلمة سمسم كلمتي وعوع بمعنى صوت ويؤيؤ لطائر . ثم أشار الأستاذ الناظم إلى أنه إذا كانت الكلمة المكرر فيها الفاء والعين يمكن إسقاط أحد المكررين مع تمام المعنى فإنه يجوز فعل ذلك مثل لملم أمر من لملم فيمكن أن تقول فيه لم ومثله كفكف فإنه يصح أن يقال كف . ثم أشار الأستاذ الناظم إلى بعض المسائل المتعلقة بوجود بعض الحروف ضمن كلمات معينة ومن ذلك ، أن وجود الألف في أي كلمة من الكلمات لا يخلو من أحد أمرين ، الأول كون الألف حرفا زائدا أي ليس أصلا وذلك مثل ضارب وتضارب وضارب . والثاني أن الألف مبدلة من عين أو لام معل وذلك مثل قال وباع ورمى ودعا . ثم أشار الأستاذ الناظم أن زيادة الألف في الكلمات تكون مألوفة فيما زادت حروفه عن أصلين ومثلهما في ذلك الياء والواو وذلك مثل : أ - ضارب وكتاب وحبلى وانطلاق وقبعثرى وسلقى وحبارى وعرندى .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 644 | عبد الله فودي النيجري