تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
13 - وشذ قولهم حلوت الجارية حلوا بإبدال الياء واوا والقياس حليت الجارية حليا بالياء . 14 - وشذ قولهم حشأت فلانا حشئا بإبدال الياء همزة والقياس حشيته أي ضربت حشاه . 15 - كما شذ قولهم رثئت فلانة زوجها بإبدال الياء همزة والقياس رثيت . 16 - كما شذ قولهم حلأت والقياس حليت حلاء . 17 - كما شذ قولهم رقأت والقياس رقيت . ومن الشواذ أيضا إبدال الهاء ياء وذلك في : 1 - قولهم دهديته والقياس دهدهته بمعنى دحرجته . 2 - وقولهم صبصيته والقياس صهصهته بمعنى زجرته من قولهم صه صه . ومن الشواذ إبدال النون ياء وذلك في ثالث الأمثال كأن تقول في مصدر تظننى وهو كثير إلا أنه لا يقاس عليه . ثم انتقل الأستاذ الناظم ذاكرا بعض الروايات اللغوية المستحسنة عند بعض العرب ، حيث أن بعضهم يؤثر حذف حرف اللين والتعويض عنه بتضعيف ما قبله وذلك لقولهم في أب وأخ وأبّ وجلّ في جلا . كما يميلون إلى القول بأن كل ما أمكن أن يجعل من مادتين فهو أولى من ادعائه البدلية وذلك كأن تقول أمللت الكتاب وأمليته يقال ملة قاله فكتب ونم الحديث ونماه وحظ وأحظى . ومن الشواذ في فصل الإعلال ، تقديم حرف وتأخير آخر ، ولا يسلم ادعاؤه إلا إذا فاق أحد المثالين الآخر باستعمال فيه بوجه من وجوه التصريف وذلك في مثل كلمة النزب مقلوب النبز بمعنى اللقب لقول العرب ( تنابزوا ) وامتناعهم من تنازبوا وفي قولهم وجاه مقلوب وجه فهم يقولون وجه وجاهة فهو وجيه ولم يبنوا من لفظ الجاه فعلا . وكذلك قولهم أيس وهو مقلوب يئس لقولهم يئوس ولم يقولوا أيوس .