ب - يلمع ويشبه به الكذاب وضيغم للأسد وقضيب وحدرية وسلحفية ومغناطيس الحجر يجذب الحديد ومعرب وخنزوانية للكبر ويضرب ويبطر ورهيا .
ج - كوثر وعجوز وعرقوب وقلنسوة وحوقل وجهور واغدودن .
ومن خلال هذه المجموعة من الأمثلة نتلمس عمليا المواقع المتعددة لوقوع هذه الحروف الثلاثة المزيدة إلا أنه من الملاحظ أنها لا تزاد في الأول ذلك ما عليه الجمهور .
ثم واصل الأستاذ الناظم حديثه عن المواضع التي يحكم فيها بزيادة بعض الحروف ، ومن ذلك أنه يحكم بزيادة الميم والهمزة ومتى ما سبقتا بأكثر من أصلين وذلك مثل مسجد وإصبع ومخلب ومخلب واحفظ وأفضل وإذا كانت الهمزة متأخرة فلا بد من أن تكون مسبوقة بألف مسبوقة بأكثر من أصلين وذلك مثل صحراء وحمراء وعلياء وقرفصاء فخرج بذلك الهمزة الواقعة في الحشو والواقعة آخر وليست بعد الألف فإنه لا يقضى بزيادة هاتين إلا بدليل كما سبق في حائط واحبنطى وخرج مثل ماء وشاء وكساء ورداء فالهمزة فيها أصلية لأنها مبدلة من أصل لا زائد .
ثم أشار الأستاذ الناظم إلى أنه يحكم بزيادة النون إذا وقعت في المواضع التالية :
أ - إذا تطرفت بعد ألف مسبوقة بأكثر من أصلين وذلك مثل عثمان وسكران وغضبان .
بخلاف مثل زمان ومكان .
ب - إذا وقعت متوسطة بين أربعة أحرف أصول وكانت ساكنة غير مضعفة وذلك مثل غضنفر للأسد والغليظ الجثة وعقنقل للوادي المعظم المتسع والكثيب المتراكم .
ج - إن كانت من باب الانفعال وفروعه وذلك مثل انطلاق ومنطلق .
د - إن كانت النون للمضارع وذلك مثل نضرب ونأكل ونسرى .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 645
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٦٤٥