تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
وإن كانت فعلى بالضم صفة محضة وجب قلب ضمها كسرة لتسلم الياء من القلب واوا وذلك فرقا بين الصفة والاسم ولم يسمع من ذلك إلا كلمتان أولاهما قسمة ضيزى أي جائرة من قولهم ضازة حقه بضيزه إذا بخسه ، والثانية هي مشية حيكى بكسر الميم أي التي يحرك فيها منكبيه ، وأصلهما صيزى وحيكى بضم أولهما فأبدلت الضمة كسرة لتصح الياء وهذا هو الذي عليه النحويون أما بدر الدين وابن مالك فقد ذهبا إلى أنه يجوز في عين فعلى صفة أن تسلم الضمة فتقلب الياء واوا ويجوز أن تبدل الضمة كسرة فتسلم الياء من القلب وعليه فتقول الطويسى والطوبى والكوسى والكيسى والضوفى والضيفى وهاك أبيات الناظم في هذا الفصل :
911 ) في كضويرب وبويعنا ألف * إبدال واو بعد ضم من ألف 912 ) وفي كموقن من الياء قلب * وكسر مضموم لدى جمع يجب 913 ) وشذ عوط في كبرد اختلف * من البياض قلب أو كسر ألف 914 ) لا خفش فسيبويه والخليل * عليهما الديك معيشة حميل 915 ) فالضم كالسر لديهما احتمل * وعنده الكسر فقط والحل دل 916 ) ذان بعيشة مبيع دلا * ذا بمضوفة ولكن قلا 917 ) أو كان لام فعلى أو كمرميه * أو رميان لا كاتوانيه 918 ) أو لام فعلى اسما كتقوى أو يرا * عينا لفعلى افعل أو مصدرا 919 ) أجاز بدر الدين وابن مالك * وجهين فيهما هونا لسالك

الفصل الرابع فصل في إبدال الواو والياء ألفا في الأسماء والأفعال

تقلب كل من الواو والياء ألفا بعد أن يتحقق في كل منهما اثنا عشر شرطا يمكن ملاحظتها من الآتي :