ينضك ما قبل الألف سواء ذلك كان في اسم أو فعل فمثال الاسم ضويرب تصغير ضارب ومثال الفعل بويع وضورب مبنيين للمفعول وأصلهما بايع وضارب للفاعل .
2 - تبدل الياء واوا في أربعة مسائل :
المسألة الأولى : - أن تكون الياء فاء للكلمة ساكنة مفردة في غير جمع وسواء ذلك في اسم أو فعل فمثال الاسم موقن موسر أصلهما ميقن وميسر اسمى فاعل من اليقين واليسير أبدلت الياء فيهما واو لوقوعها بعد ضمة ، ومثال الفعل يوقن ويوسر من أيقن وأيسر .
ثم أشار الأستاذ الناظم إلى أن هناك كلمات شبيهة بكلمات هذا المبحث من جانب إلا أنها خارجة عن قاعدة هذا الدرس ويمكن بذلك أن نضعها تحت ما يعرف أو يسمى بمحترزات التعريف وهي :
بأن أتت الياء متحركة وذلك مثل هيام فتصح . وبأن تكون الياء مشددة وذلك مثل حيض جمع حائض فتصح . وبأن تكون ما قبلها مفتوحا أو مكسورا أو ساكنا .
وبأن يكون الاسم جمعا وذلك مثل بيض وهيم جمع أبيض وبيضاء وأهيم وهيماء فعدل عن إبدال عينه حرفا ثقيلا وهو الواو إلى إبدال الضمة كسرة .
ثم أشار الناظم إلى أن هناك كلمات شذت وذلك مثل عوط جمع عائط بإقرار الضمة وقلب الياء واوا ، وسمع عيط على القياس .
ثم قال إنك إذا صغت من مادة البياض كلمة بوزن برد وذلك مثل بيض فللعلماء رأيان في تصحيح هذه الياء وإعلالها وذلك على النحو التالي :
أ - قلب الياء واوا وإقرار الضمة وذلك مثل بوض وهو مذهب الأخفش .
ب - تصحيح الياء مع إبدال الضمة كسرة وذلك مثل بيض وهو مذهب سيبويه والخليل .
وبمقتضى هذين الرأيين ناقش الأستاذ الناظم بنية بعض الكلمات ومن ذلك إذا
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 615
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٦١٥