تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
881 ) كالفرد ذي الكسر وعاء وشاح * وسادة وفادة يا صاح 882 ) واطردا في الضم نحو ادور * أو كوجوه وسوق أنور 883 ) لا الفتح فالاناة مع أسماء * شذ أديه مع أباب ماء

الفصل الأول فصل في إبدال الواو والياء من الهمز

تناول الأستاذ الناظم هذا الفصل معالجا مسائله وفق الشروط والدواعي التي وضعها الصرفيون والتي تشير إلى أن هذا النوع من الإبدال أو القلب لا يتم إلا في مسألتين فقط : المسألة الأولى : في باب الجمع الذي على وزن ( مفاعل ) إذا وقعت فيه الهمزة بعد ألف وكانت الهمزة عارضة فيه ، بشرط كون لامه همزة أو واوا أو ياء لم تسلم في الواحد : فالنوع الأول أي ما كانت لامه همزة مثل خطيئة وخطايا . والنوع الثاني أي ما كانت لامه ياء مثل : هدية وهدايا . والنوع الثالث أي ما كانت لامه واوا مثل : مطية ومطايا . وإليك تفاصيل المراحل التي مرت بها هذه الكلمات وأمثالها إلى أن خرجت في صورتها النهائية :

خطايا :

أصلها خطاييء بياء مكسورة وهي ياء خطيئة وهمزة بعدها وهي لامها ثم أبدلت الياء همزة لأنها وقعت بعد ألف مفاعل وهي مدة زائدة في المفرد فصارت خطائئ بهمزتين ، ثم أبدلت الثانية ياء لأنها تطرفت اثر همزة فتقلب ياء مطلقا ، وخاصة ان هذه الهمزة مكسورة ، ثم قلبت كسرة الهمزة الألى فتحة للتخفيف ، ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فصارت خطاءا بألفين بينهما همزة والهمزة