فيها عيائل اسود وتمر
الأصل عيائل جمع عيل فاشبعت الهمزة اضطرارا .
وبعد أن أثبت الأستاذ الناظم المسائل الأربعة التي يحتويها هذا الفصل شرع في توضيح بعض القضايا التي لها مساس بمسائل هذا الفصل وهو عبارة عن متفرقات وشواذ ومحترزات نثبتها وأفق ما فعل هو في منظومته على النحو التالي :
أ - شذ ابدال الياء همزة في مثل مصائب ومنائر جمع مصيبة ومنار إذ أصلها مصاوب ومناور إذ مدته أصلية ، إلا أن العرب أوردوا كلمة من هذا القبيل ولكنهم نطقوا بجمعها الصحيح دون إبدال وذلك في كلمة ضياون جمع ضيوف بمعنى ذكر النسور ، لشذوذ مفرده بالتصحيح إذ القياس ضين ، ولما صح مفرده صح الجمع .
ب - ان كل كلمة اجتمع في أولها واوان فإن أولاهما يجب إبدالها همزة بشرطين :
الأول : أن تكون الأولى بدء كلمة .
والثاني : أن لا تكون الثانية منهما مدة غير أصلية بأن تكون غير مدة أو مدة أصلية لا كهووى ونووى في المنسوب إلى هوى ونوى أن كان أصلا ومثال ما كانت ثانية مدة أصلية أولى أنثى الأول وأصلها وولى بواوين أولهما فاء مضمومة والثانية عين ساكنة والأول جمع الأولى أنثى الأول ، مثال لما كانت الثانية فيه غير مدة إذا اطه وول وكذا في أوراق واو أصل جمع واقية وواصلة والأصل وواق بواوين أولاهما فاء الكلمة والثانية بدل من ألف فاعلة ، فاواصل وواق كضاربة وضوارب ، فأبدلت الواو الأولى همزة ، واعل أواق اعلال قاضى فإذا دخلت عليه أل - ثبتت ياؤه وذلك مثل قول الشاعر :
ضربت صدرها إلىّ فقالت * يا عديا لقد وقتك الأواقي
ج - تناول الأستاذ الناظم أربعة صور لا يجب فيها الإبدال بل يجوز :
الأولى : أن تكون الثانية مدة عارضة وذلك كأن تبنى من الوعد مثال مفاعل ثم ترده إلى ما لم يسم فاعله فتقول فيه واعد ثم ووعد وأوعد .