ثم ذكر الأستاذ الناظم محترزا من محترزات القاعدة وهي بأن لم تكن الهمزة عارضة فيه بأن كانت أصلية وذلك مثل : المرائي في جمع مرآة ، تسلم فيه الهمزة لأنها موجودة في المفرد ، لأن المرآة على وزن مفعلة ، من الرؤية فلا تغير في الجمع .
ثم بعد ذلك ذكر الأستاذ الناظم شواذ هذا الفصل ولخصه في النقاط التالية :
1 ) سلوك الأصلي مسلك العرض وذلك مثل : مرايا .
2 ) جعل الهمزة واوا فيما لامه ياء مثل : هداوا جمع هدية .
3 ) تصحيح الهمزة العارضة اجراء للعارض مجرى الأصلي وذلك كما في قول عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب في غزوة بدر :
فما برحت أقدامنا في مكاننا * ثلاثتنا حتى أزيروا المنائيا
وقول بعض العرب :
( اللهم اغفر لي خطاءءى ) بهمزتين .
4 ) جعل الهمزة واوا فيما لامه واو لم تسلم في الواحد وذلك مثل : مطاوا إذ القياس مطايا .
فصل الأستاذ الناظم آراء الصرفيين في وزن الجموع التي ذكرت في هذا الفصل ونحن ننقلها كما أوردها في نظمه على الوجه التالي :
أ - يرى الكوفيون أن وزن تلك الجموع على فعالى صحة وإعلالا وإدغاما فعلى مذهبهم صحت الواو في هراوى لصحتها في هراوة .
واعتلت في المطايا كما في المطية .
وخطايا فقد جاءت على خطية بالإبدال والإدغام .
ب - ويرى الخليل من أن خطائيا وزنها فعالى إذ الألف عنده بدل من المدة المؤخرة ، وذلك لأنه يقول أن مدة الواحدة لا تبدل في هذا همزة لئلا يلزم اجتماع همزتين ، بل تقلب بتقديم الهمزة على الياء فيصير خطاءا كما مر .