والمعنى هو لا همّ إن كنت قبلت حجتي فلا يزال يأتي بي شاحج هذه صفته ، والشاحج من شحج البغل أي صوت ، والأقمر الأبيض والنهات والنهاق وينزى يحرك ووفرتج أي وفرتى وهي الشعر إلى شحمة الأذن .
ب - لغة تميم ومنهجهم في الإبدال وهي المعروفة بعنعنة تميم أي إبدالهم العين من الهمزة ، يقولون ( عن ) موضع ( أن ) ومنه قولهم ظننت عنك ذهب أي ( انك ) .
ج - لغة بنى أسد وربيعة الذين يذهبون إلى إبدال الشين من كاف الخطاب للمؤنث . وهي لغة تميم أيضا ، يقولون ( عليش ) في ( عليك ) ومن قراءة بعضهم ( قد جعل ربش تحتش سريا ) أو زيادة شين بعد الكاف المجرورة تقول عليكش بكسر الكاف ولا تقول عليكش بفتح الكاف .
وقد حكى عن أعرابية نادت جارية وقالت ( تعالى إلى مولاشى يناديش ) .
والكشكشة لغة ربيعة لا بكر وهي إلحاقهم بكاف المؤنث شينا عند الوقف ذلك مثل اكرمتكش وبكش في أكرمتك وبك .
د - بكر بن وائل يبدلون تاء الخطاب كافا وذلك مثل قولهم :
يا ابن الزبير طالما عصيكا * وطالما غنيتنا اليكا
أي عصيت .
4 - ما يبدل إبدالا ضروريا في التصريف وهو تسعة أحرف يجمعها قول الناظم :
- ( وطاء مبتدى ) .
وبعد هذه المقدمة الوافية شرع الأستاذ الناظم عارضا فصول هذا الباب فصلا بعد آخر موضحا لكل مسائله فبدأ ب :
فصل في إبدال الهمزة من الواو ياء .
تبدل الهمزة من الواو والياء وجوبا في أربع مسائل ، تفاصيلها على النحو التالي :
1 - إذا وقعت إحداهما بعد ألف زائدة بشرط أن تكون في الأصل لاما للكلمة أو