تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
والمعنى هو لا همّ إن كنت قبلت حجتي فلا يزال يأتي بي شاحج هذه صفته ، والشاحج من شحج البغل أي صوت ، والأقمر الأبيض والنهات والنهاق وينزى يحرك ووفرتج أي وفرتى وهي الشعر إلى شحمة الأذن . ب - لغة تميم ومنهجهم في الإبدال وهي المعروفة بعنعنة تميم أي إبدالهم العين من الهمزة ، يقولون ( عن ) موضع ( أن ) ومنه قولهم ظننت عنك ذهب أي ( انك ) . ج - لغة بنى أسد وربيعة الذين يذهبون إلى إبدال الشين من كاف الخطاب للمؤنث . وهي لغة تميم أيضا ، يقولون ( عليش ) في ( عليك ) ومن قراءة بعضهم ( قد جعل ربش تحتش سريا ) أو زيادة شين بعد الكاف المجرورة تقول عليكش بكسر الكاف ولا تقول عليكش بفتح الكاف . وقد حكى عن أعرابية نادت جارية وقالت ( تعالى إلى مولاشى يناديش ) . والكشكشة لغة ربيعة لا بكر وهي إلحاقهم بكاف المؤنث شينا عند الوقف ذلك مثل اكرمتكش وبكش في أكرمتك وبك . د - بكر بن وائل يبدلون تاء الخطاب كافا وذلك مثل قولهم :
يا ابن الزبير طالما عصيكا * وطالما غنيتنا اليكا
أي عصيت . 4 - ما يبدل إبدالا ضروريا في التصريف وهو تسعة أحرف يجمعها قول الناظم : - ( وطاء مبتدى ) . وبعد هذه المقدمة الوافية شرع الأستاذ الناظم عارضا فصول هذا الباب فصلا بعد آخر موضحا لكل مسائله فبدأ ب : فصل في إبدال الهمزة من الواو ياء . تبدل الهمزة من الواو والياء وجوبا في أربع مسائل ، تفاصيلها على النحو التالي : 1 - إذا وقعت إحداهما بعد ألف زائدة بشرط أن تكون في الأصل لاما للكلمة أو