وشذ قولهم سيلقى في سليقة وعميرى في عميرة كلب وسليمى في سليمة الأزد .
4 - ومما يحذف لياء النسب واو فعولة بفتح الفاء بشرط صحة عينها ، وعدم تضعيفها وذلك مثل شنوءة اسم حي من أحياء اليمن فإذا نسبت إليه فعليك بحذف تاء التأنيث أولا ثم حذف الواو ثانيا وعللوا ذلك بقولهم إنهم لما حذفوا تاء التأنيث وهي حرف صحيح دال على معنى استقبحوا أن يبقوا بعد ذلك حرفا معتلا زائدا لغير معنى ، ثم تقلب الضمة فتحة فتقول شمئى ، وهذا هو مذهب سيبويه والجمهور .
وأما قولهم شنوى فعلى لغة من قال أزد شنوة بتضعيف الواو ، أما الأخفش والجرمي والمبرد فإنهم ذهبوا إلى حذف التاء فقط من شنوءة عند النسب إليها فيقولون شنوئى .
وذهب البعض إلى حذف الواو مع التاء فقط فقالوا شنيئى .
وذهب ابن الطراوة إلى وجوب حذف الواو فقط وكما قيل في شنوءة على وفق المذاهب المذكورة يقال في فروقة وعدوة عند النسب إليهما فرقى وعدوى . أما على مذهب المبرد والجرمي والأخفش تقول فيهما فروقى وعدووى وعلى رأى ابن الطراوة « 1 » فإنك تقول عدوى وفرقى بوجوب حذف الواو وبقاء الضمة لتدل عليها .
5 - ومما يحذف لياء النسب ياء فعيل بفتح الفاء وكسر العين يائى اللّام أو واويها وذلك مثل عدى غنى وعلى وتقول فيها بعد النسب إليها عدوى وغنوى وعلوي ، بحذف الياء الأولى ثم قلب الكسرة فتحة ثم قلب الياء الثانية ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم قلب الألف واوا كراهة اجتماع الياءات مع الكسرتين .
6 - ومما يحذف لياء النسب ياء فعيل بضم الفاء وفتح العين - المعتل اللام وذلك
هامش
( 1 ) ابن الطراوة : يحيى بن محمد الأستاذ أبو الحسن السبائى المعروف بابن الطراوة النحوي واحد أئمة الأدب .
وشيوخ النحاة القوام على كتاب سيبويه .