ج ) واحترز الأستاذ بصيغتي افعال واستفعال عن صيغتى مصدرا لخماسى المبدوء بهمزة الوصل وهما ( انفعال وافتعال ) وذلك مثل : انطلق انطلاقا واقتدر اقتدارا فإن مصدرهما من معتل العين على وزن صحيحهما من غير حذف ولا زيادة كانقاد انقيادا واعتاد اعتيادا .
د ) وربما حذفوا التاء في نحو الإقامة فقالوا أقام إقاما وأجاب إجابا وهذا قليل .
ه ) وربما جاءوا بالمصدر المعتل من صيغتى افعال واستفعال على وزن الصحيح وذلك مثل : أعول واستحوذ واستنوق الجمل يقولون فيها اعوالا واستحواذا واستنواقا والقياس استحاذة وكذا الباقي .
9 ) إذا أردت بناء اسم المرة من سائر المصادر المقيسة المذكورة في هذا الفصل مما ليس في آخره تاء ألحقت به التاء في أخره وذلك مثل : استخرج استخراجا واستخرجه وانطلق انطلاقا وانطلاقه . وتدحرج دحراجا ودحراجة وسلم تسليما . وتسليمة وأكرم إكراما واكرامة وقاتل قتالا وقتالة .
ب ) وإن أردت الدلالة على المرة مما فيه التاء فإنك تصفه بالواحدة وذلك مثل أعان إعانة وإعانة واحدة للمرة . واستعان استعانة للمصدر واستعانة واحدة للمرة ودحرج دحرجة ودحرجة واحدة وقاتل مقاتلة ومقاتلة واحدة وزكى تزكية للمصدر وتزكية واحدة للمرة واقشعر قشعريرة واحدة للمرة .
ج ) لا تدخل تاء المرة على الشاذ غير المقيس من تلك المصادر وذلك مثل تملاق وتسيار .
كما أن تاء المرة لا تدخل ما من مصادر الثلاثي التي يأتي بناها على بناء المرة والهيئة وذلك مثل رحمة ونعمة بل الفارق يكون بالقرينة فقط وذلك مثل : كرحمة واحدة أو نوعا أو رحمة واسعة أو نعمة كريمة .
10 ) بعد أن وضح الأستاذ الناظم كيفية بناء المرة من مصادر ما زاد على الثلاثة أو الثلاثي عاد ليحدثنا عن وزنى صيغتى اسمى المرة والهيئة وكان في ذلك تقديم وتأخير فقال :
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 440
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤٤٠