تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
فبدأ الأستاذ الناظم حديثه بعد أن نظمه على النقاط التالية : 1 ) كسر ما قبل آخر المضارع فيما كان فعله صحيحا سالما ولم يكن ماضيه مبدوءا بتاء زائدة وذلك مثل أكرم ، وقاتل ، وانطلق ، واستخرج فتقول في مضارعها يكرم ويقاتل وينطلق ويستخرج بكسر الحرف الذي قبل الآخر في كل والكسرة فيها ظاهرة . أما إذا كان الفعل المضارع معتلا أو مضاعفا فالكسرة فيما قبل آخره مقدرة أي ليست بظاهرة وذلك في مثل استعاد وأقام فمضارعهما يستعيد ويقيم فالكسر فيهما مقدر إذ أصلهما يستعوذ ويقوم وكذا في ينقاد ويختار إذ أصلهما ينقود ويختير وكذلك أيضا في مثل اعتد واضطر واحمر فتقول في مضارعها يعتد ويضطر ويحمر أصلها يعتدد ويضطرر ويحمرر . 2 ) يفتح ما قبل آخر الضمارع وذلك فيما زيدت فيه تاء للمطاوعة أو لغيرها لكن بمعنى وذلك مثل : تعلم تمذهب وتمسكن فتقول في مضارعها : يتعلم ويتمذهب ويتمسكن بفتح ما قبل آخر المضارع . وأما في نحر ترمّس يترمّس فما قبل آخر المضارع مكسورا لأن تاءه زائدة لغير معنى . 3 ) أشار الأستاذ الناظم إلى قاعدة في تحويل الماضي إلى مضارع وهي أنك كما تحذف همزة الوصل في الخماسى والسداسى عند تحويلهما إلى المضارع فاحذف همزة الوصل من الرباعي وذلك في مثل اقتدر واستلم واستغفر وأشرف . 4 ) ثم انتقل الأستاذ الناظم ليتحدث عن الحركات التي تلحق أحرف المضارعة ( أنيت أو نأيت ) عند اتصالها بالفعل تكون معه هيئة الفعل المضارع فذهب إلى : أ ) إذا لحق أحد حروف أنيت بالمضي الرباعي سواء كان مجردا أو مزيدا فحق ذلك الحرف أن يضم وذلك مثل : دحرج فتقول في مضارعه ادحرج أو تدحرج أو يدحرج أو تدحرج حسب المقصود .