تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
452 ) لسن هذيل كسر فاكشهدا * تسكين عين نقلا أو لا عهدا 453 ) لغة بكر ذيك في كل سم * على فعل حلقي وسط تنتم 454 ) فينتفى الاتباع في كالكتف * وفي كنعم الأصل غالبا نفي 455 ) وجاء في الأصل في حديث * لطيئ في كرضيت جار ضى
2 ) المبحث الخاص بالفعل الماضي الثلاثي من حيث اشتقاق المضارع منه . أ ) صيغة فعل بفتح الفاء وضم العين ، هذه الصيغة في الماضي أو المضارع فإنها بالمعنى اللّازم أو كاللّازم فاختير لها في الماضي أو المضارع حركة لا تحصل إلا بانضمام إحدى الشفتين للأخرى من أجل التناسب بين الألفاظ ومعانيها . وذلك مثل : كرم يكرم وشرف يشرف بضم العين في الماضي والمضارع مع اشتراكهما في اللزوم . ب ) أما وزن فعل الماضي فينفتح عينه في المضارع ، والسبب في ذلك اختلاف معنى المضارع والماضي ولأجل ذلك أيضا خالفوا بين لفظيهما وذلك باختلاف حركة العين فيهما فبينما كانت كسرة في الماضي أصبحت فتحة في المضارع واختيرت الفتحة لخفتها . وذلك مثل فرح وعلم . ج ) أما صيغة بفتح الفاء والعين : 1 ) إذا كانت يائية العين كباع أو يائية اللّام كرمى كسرت العين في المضارع كيبيع ويرمى . وذلك لتناسب بين الياء والكسرة . 2 ) إذا كان فعل واوى العين كقال أو واوى اللّام كدعا ضمت العين في المضارع وذلك كما في يقول ويدعو وذلك لتناسب بين الواو والضمة وفي هذا تفريق واضح بين بنات الواو وبنات الياء . 3 ) أما عن كانت صيغة فعل المضاعف الثلاثي فلا يخلو المضارع إما أن يكون لازما أو متعديا .