( ) ثم أورد الأستاذ الناظم أن الأفعال الثلاثة التالية : - حاض وغاض وقال مشروكة فتقول حاض محاض ومحيض وغاب مغاب ومغيب وقال مقال ومقيل .
وهذا لا يدركه إلا الباحث المعنى بمصادر اللغة كالقاموس المحيط .
7 ) وفي نهاية حديثه عن أوزان المصادر وظرف الزمان والمكان تحدث الأستاذ الناظم عن بعض الصور والأوزان التي قد تنوب عن المصدر ، وقبل أن يفعل ذلك لخص الحديث عن وزن مصدر باع فنظر فيه فقال :
أ ) أول الأقوال في باع أنه كالصحيح يفتح في المصدر مثل : مفعل ويكسر في الظرف مثل مفعل وما خالف ذلك فشاذ .
ب ) ورد في القاموس المحيط مادة باع حيث قال : باعه يبيعه بيعا ومبيعا والقياس مباعا إذا باعه وإذا اشتراه ضد وهو مبيع ومبيوع . وباعه إلى السلطان أي سعى به وهو بائع .
ثم انتقل الأستاذ الناظم ليعرض لنا صيغتين تنوبان عن المصدر هما :
أ ) قل مجيء المصدر بوزن المفعول وذلك كالمجلود بمعنى الجلد والجلادة أي الصبر قال الشاعر :
* واصبر فإن أخا المجلود من صبر .
وكذا الميسور بمعنى اليسر ، معقول بمعنى العقل . والمفتون بمعنى الفتنة والمعسول بمعنى العسلة والمحصور بمعنى الحصور وموضوع من وضعه أي خطه