ب ) أنه مقصور على السماع فلا يتعدى مورده وما نقل منه وعلى هذا لا يقال في المزيد مزادا ولا في المضاف مضيفا لأن القياس مع النص ممنوع وعند البحث والمقارنة ثبت أن القولين لابن مالك .
ج ) ورد التخيير بوجهين في مصدر باع وذلك في كتاب التسهيل لابن مالك بذلك الجوهري في عاب المتاع معابا ومعيبا .
د ) أما صاحب الجامع فقد قال في مصدر باع بالوجهين الفتح والكسر وينطبق هذا على مشبهه كالكلمات التالية :
( ) ه ) وردت بعض أفعال يائية عين المضارع حيث ورد وزن مصدرها بكسر العين فقط وذلك مثل :
شاب - مشيب - جاء - مجيء - بات - مبيت - غاب - مغيب - زاد - مزيد - حاض - محيض - سار - مسير - باع - مبيع - قال - مقيل بمعنى نام - صار - مصير .
و ) قال صاحب الجامع مقتضى الصحاح ( لم يرد في سائر مواد باع فتح منفرد ) .
إلا أن الأستاذ الناظم علق على هذا الرأي بقوله : ( وإذا لم ينفرد منه أي باع - بالفتح فكيف يجعل أصلا يقاس عليه غيره ) .
6 ) أورد الأستاذ الناظم مجموعة من أفعال لم ترد في الجامع بل استقاها من القاموس وهي مشبهة للفعل باع ولذا تشترك معه في وزن المصدر والأفعال هي :
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 384
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٣٨٤