وبعد ذلك الاستعراض لفت الأستاذ الناظم أنظارنا إلى مجيء الظرفين أو أحدهما أو مصدرهما بضم العين فهو قليل في اللغة أشار إلى ذلك بقوله ( . . والضم قل في بابى المغفل ) بفتح العين وكسرها وذلك استنادا على رأى ابن مالك ( . . وضم قل ما حملا ) يؤكد كل ذلك قول سيبويه ( ليس في الكلام مفعل إلا مقول ومكرم ومألك والمقيس في كلامهم المفتوح والمكسور ) .
4 ) وردت ظروف بعض الأفعال بالتثليث أي فتح العين وكسرها وضمها وذلك مثل :
( ) 5 ) أثار الأستاذ الناظم مسألة الأفعال التي وردت عنها ياء كباع يبيع كيف تعامل عند صياغة ظرفى الزمان والمكان منها ومصدرهما ، فإن ذلك محاط بعدة آراء منها :
أ ) أن يعامل هذا الفعل معاملة الفعل الصحيح فيقال مبيعا في الظرف ومباعا في المصدر وهكذا في أمثاله وسواء سمع خلاف ذلك أو لم يسمع وهذا المذهب هو المشهور والمقيس .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 383
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٣٨٣