( ) انتقل الأستاذ الناظم ليحدد لنا أوزان ظرفى الزمان والمكان عقب أوزان المصادر لما بينها من علاقة حيث تجتمع ثلاثتها في وزن واحد لفعل من الأفعال والقرينة فقط هي التي تفرق بينها وهاك موجز قوله :
ضابط هذا الباب هو أن يصاغ من كل فعل ثلاثي متصرف صيغتا مفعل بفتح الميم والعين أو مفعل بفتح الميم وكسر العين للدلالة على ظرفية وهو زمانة ومكانة الذي يفعل فيه ذلك الفعل وللدلالة على مصدره أيضا ثم منها ما هو قياسي وما هو سماعى أما القياس فأوصاف أفعالة على النحو التالي :
1 ) إن كان مضارعه مفتوح العين أو مضمومها أو مكسورها المعتل اللّام فقياس مصدرها وظرف زمانها ومكانها المفعل مطلقا بفتح العين وذلك مثل :
( ) 2 ) ما كانت فاء فعله معتلة بالواو حالة كون الفعل ليس معتل اللام فقياس وزن ظرفيه مفعل وكذا مصدره وذلك مثل :
( )
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 380
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٣٨٠