ب ) وأما إن كان الفعل جامدا نحو عسى وليس أو لا يتفاوت معناه نحو مات فلا يبنى منه اسم تفضيل .
ثم انتقل الأستاذ الناظم ليوضح باب فعلى التعجب اللذين هما ( ما أفعل وأفعل ب ) .
هاتان الصيغتان تستعملان في إظهار التعجب والتقدير والافتنان والولع بالشيء وذلك مثل : إرادتك لإظهار تعجبك من صدق شخص ما أو جمال أدبه أو نفع عمله ، فتقول : ما أحسن صدق فلان وأحسن بصدقه ، أو ما أجمل أدبه وانفع بعلمه وهكذا . فالصيغتان على هذا قياسيتان .
ملاحظة :
أ ) هناك صيغ سماعية كثيرة للدلالة على التعجب مثل : للّه دره - وسبحان اللّه وكيف تكفرون باللّه وحسبك - ويا لك من ليل - والحاقة ما الحاقة ولأي يوم أجلت وياللسماء ويا طيبها من ليلة وعم يتساءلون . . . الخ .
ب ) يشترط في صوغ الصيغتين القياسيتين للتعجب نفس الشروط السبعة المشترط توفرها لصوغ أفعل التفضيل .
ج ) إذا كان الفعل الذي يراد التعجب من مادته غير ثلاثي أو كان ناقصا أو كان الوصف منه على أفعل الذي مؤنثه على فعلاء توصل إلى التعجب منه بما أشد أو أشدد ب أو نحوهما ( مما يتوافق مع معنى الجملة ) .
وؤتى بعد ذلك بمصدره صريحا أو مؤولا .
د ) وأما إذا كان الفعل مبنيا للمجهول أو منفيا يتوصل التعجب منه بما أشد أو أشدد ب أو نحوهما متلوا بمصدره مؤولا .
ه ) لا يتعجب من الفعل الجامد ولا من الذي لا يتفاوت معناه .
ثم انتقل الأستاذ الناظم ليواصل حديثه في أبنية الوصف من فعل المفتوح العين وبعض أخواتها .