2 ) أما أمثلته من الناقص فكالآتى :
أ ) الناقص اليائى وذلك مثل مهدى ومرضى ومرمى بقلب الواو ياء وادغامها في الياء فمثلا مرضى أصلها مرضوى اجتمعت الواو والياء في كلمة واحدة وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء ثم قلبت الضمة كسرة لمناسبة الياء .
ب ) الناقص الواوى وذلك مثل مدعو ومغزو فمدعو أصله مدعو وأدغمت فيه الواو في الواو .
ومفهوم قول الأستاذ الناظم ( . . . ووزن مفعول أن . . . لذا أن عللا ) هو أن مقول ومرمى كالمبيع في الوزن ومثلها عاب فهو معيب من كل أجوف أو ناقص والأصل مقوول ومرموى ومبيوع ومعدوو ، وكثر تصحيح اليائى وقل تصحيح الواوى وذلك كالمبيوع والمعيوب وكفرس مقوود وثوب مصوون .
ثم أشار الأستاذ الناظم إلى أن هناك بعض الصيغ التي تنوب عن صيغة مفعول وتؤدى معناه فاختلف علماء التصريف في قياسته وسماعيته والصيغ هي :
1 ) فعيل هذه الصيغة تنوب عن مفعول كثيرا فذهب بعض العلماء على حمله على السماع وذلك مثل : رجل قتيل وامرأة قتيل ( مما يستوى فيه المذكر والمؤنث ) وعين كحيل . وجعله بعضهم مقيسا فيما ليس فعيل بمعنى فاعل وعلى ذلك يجوز ضريب بمعنى مضروب ، ولا يجوز عليم بمعنى معلوم لوجود عليم بمعنى عالم وإليه أشار الأستاذ الناظم بقوله : ( . . أو فقس ) .
2 ) ومن الصيغ التي تنوب عن مفعول صيغة فعل بكسر الفاء وسكون العين وذلك مثل : نسي ونجى بمعنى منسى ومنجوى وهو قليل .
3 ) فعله بضم الفاء وسكون العين مثل : لقمة ولقطة على التوالي ومضغة وأكلة وصرعة وكل ذلك بمعنى المأكول والمصروع والملقوم والملقوط والمضوغ .
4 ) فعل بفتح الفاء وسكون العين وذلك مثل : خلق ولفظ وصيد ورفع ونصب وخفض كلها على التوالي بمعنى مخلوق وملفوظ ومصيود ومرفوع ومنصوب .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 372
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٣٧٢