تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
ولكن الأستاذ الناظم نجده قد سكت عن صيغة اسم الفاعل مما زاد فعله عن الثلاثة ، واكمالا للموضوع نذكر أن صيغة اسم الفاعل للذي زاد عن الثلاثة أحرف تكون بقلب حرف المضارعة ميما مضمومة وكسرها قبل الآخر وذلك مثل دحرج فهو مدحرج واقتدر فهو مقتدر استغفر فهو مستغفر . ثم بدأ الأستاذ الناظم يفصل القول في صيغ المبالغة التي تعتبر جزا من اسم الفاعل حيث ذهب إلى أنه قد تحول صيغة ( فاعل ) للدلالة على الكثرة والمبالغة في الحدث إلى أوزان تسمى صيغ المبالغة وهي : 1 ) فعال بتشديد العين مثل : أكّال وشرّاب ومثل : أما العسل فانا شرّاب . وكقول الشاعر :
أخا الحرب لبّاسا إلها جلالها * وليس بولّاج الخوالف اعقلا
2 ) مفعال مثل منحار ومضراب ومثل إنه لمنحار بوائكها . 3 ) فعول مثل : ضروب ومثل قول الشاعر :
ضروب بنصل السيف سوق شمانها * إذا عدموا زادا فإنك عاقر
4 ) فعل مثل : حذر ومذق ومن ذلك قول الشاعر :
حذر أمور لا تضير وآمن * ما ليس منجيه من الأقدار
وكقول الشاعر :
أتاني أنهم مزقون عرض * حجاش الكرمكين لها قديد
5 ) مفعل مثل : مغشم . 6 ) مفعيل مثل : معطير . ملاحظة : - أن أوزان المبالغة السابق ذكرها لا تصاغ إلا من الفعل الثلاثي المتعدى قياسا عند قصد المبالغة والتكثير .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 368 | عبد الله فودي النيجري