إلا أنه سمع مجيئها قليلا من غير الثلاثي في مثل اعطى معطاء وأهان مهوانا وانذر نذيرا وبشر بشيرا كما وأنه قد جاءت هذه الصيغ قليلا من الأفعال اللازمة مثل طرب طروبا .
وبعد ذلك انتقل الأستاذ الناظم ليتحدث عن الصّفة المشبهة التي تحد بالتعريف التالي :
" هي اسم مشبه باسم الفاعل في العمل وهي أي الصفة المشبهة مصوغة من الفعل الثلاثي اللّازم أو مصدره ( وفق آراء علماء التصريف ) للدلالة على الثبوت والدوام ، ولا تصاغ الصفة المشبهة إلا من بابى فعل المكسور العين أو فعل المضموم العين وذلك كفرح وحسن وجمل .
بعد الصفة المشبهة انتقل الأستاذ الناظم ليتحدث عن أفعل التفضيل الذي هو عبارة عن : اسم بزنة أفعل يصاغ من الفعل الذي استكمل الشروط التالية :
1 ) أن يكون فعلا ثلاثيا .
2 ) ألا يكون الوصف منه ( الصفة المشبهة ) على أفعل الذي مؤنثه فعلاء كأحمر وحمراء .
3 ) ألا يكون ناقصا .
4 ) ألا يكون منفيا .
5 ) ألا يكون مبنيا للمجهول .
6 ) ألا يكون جامدا .
7 ) أن يكون معناه قابلا للتفاوت ومثال ذلك : محمد أفضل من على .
وملاحظة : - فإن اختل شرط من الشروط السالفة الذكر فلا بد من النظر في الآتي :
أ ) إن كان الفعل غير ثلاثي أو كان ثلاثيا ولكن وصفه على أفعل فعلاء أو كان ناقصا أتى باسم تفضيل يوافق معنى الفعل وبعد ذلك يذكر مصدر الفعل موؤلا وذلك مثل : هذا أجدر أن يعاقب ، وأولى ألا يعفى عنه .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 369
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٣٦٩