. . .
شرح
واحد كالكرة ، أو حدود كالمثلث والمربع ، والمقادير : جمع مقدار ، وهو الكم المتصل كالخط والسطح والجسم التعليمي .
والحركة : هي عند المتكلمين حصول الجوهر في حيز بعد أن كان في حيز آخر .
وعند الحكماء : الخروج من القوة إلى الفعل على التدريج .
والرطوبة : كيفية يكون الجسم بسببها سهل الاتصال والانفصال ؛ واليبوسة : كيفية يكون الجسم بسببها غير متساوي الأجزاء في الوضع والملاسة استواء الأجزاء في الوضع .
واللين : كيفية يكون الجسم بسببها ضعيف المعاوقة لملاقيه .
والصلابة : كيفية يكون الجسم بها قوى المعاوقة لملاقيه .
والخفة : هي المعاونة التي تحس في الجسم عند قصد حركته إلى فوق .
والثقل : المعاونة التي تحس في الجسم عند قصد حركته إلى أسفل .
والذكاء : كيفية نفسانية يتنبه الإنسان بها على الإدراك بسرعة .
والعلم : حصول صورة الشئ في الذهن وإن أردت التصديق فهو اعتقاد جازم مطابق لموجب .
والحلم : كيفية نفسانية تقتضى العفو عن الذنب مع القدرة .
والغضب : كيفية نفسانية تقتضى إرادة الانتقام . وقيل : تغير يحصل عند غليان دم القلب لقصد الانتقام .
والغرائز : جمع غريزة وهي صفة طبيعية خلقت النفس عليها بخلاف الأخلاق ، فإنها : ملكة نفسانية حصلت بحسب العادة ، والشيرازي قال : الذكاء حدة القلب ، والغضب : تغير يحصل عند غليان دم القلب لإرادة الانتقام ، وقيل : الخفة : قوة يحصل من محلها بواسطتها مدافعة صاعدة ، والثقل : قوة يحصل من محلها بواسطة مدافعة هابطة ، وفي هذه الحدود مناقشات ومباحث ليس هذا العلم محلها .
واعلم أن اللين والصلابة قال في شرح التجريد : إنهما من الكيفيات الاستعدادية فاللين يكون الجسم به مستعدا للانغماز ، ويكون له به قوام غير سيال فينتقل من موضعه ، ولا يمتد كثيرا ولا يتفرق بسهولة ، وإنما قبول الغمز من الرطوبة وتماسكه من اليبوسة ، والصلابة كيفية تقتضى مقابل ذلك ، ولما كان استعداد الجسم للانغماز من الرطوبة ، وتماسكه إلى حد الصلابة من اليبوسة ، والرطوبة واليبوسة من الملموسات عد اللين والصلابة منها .