. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
شرح
سواء كان المعنى لفظا مثل : لفظ الكلمة أو غير لفظ مثل : زيد ، نعم قد يعطى أحد اللفظين حكم اللفظ الآخر ، وعلى ذلك تحمل قولهم : أنثه على معنى الصحيفة وإلا فمعنى الصحيفة هو غير معنى الكتاب ، وعلى هذا المعنى تحمل هذا الباب الواسع في العربية ، وهو إعطاء إحدى الكلمتين حكم الأخرى ، فليتأمل ذلك فإنه حسن دقيق .
ومنها نفى الأخص والمراد نفى الأعم وعكسه ، ولو فتحنا هذا الباب لطال ، ولكن ذكرنا ما أشار إليه أهل هذا العلم .
( تنبيه ) : لعلك تقول : غالب ما سبق أو كله من أنواع المجاز ومحله علم البيان - كما سيأتي - فالجواب أن الأمر كذلك
ولكن جرت عادة أكثرهم بذكر هذه الأنواع في هذا العلم فتبعناهم ، وتداخل علم البيان وعلم المعاني كثير ، والله تعالى أعلم .
( تم الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله أحوال المسند )