تعريف المسند إليه بالعلمية :
وبالعلمية :
1 - لإحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختصّ به ؛ نحو : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
شرح
تعريف المسند إليه بالعلمية
ص : ( وبالعلمية لإحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختص به نحو قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « 1 » ) . ( ش ) : المراد بالعلمية هنا علم الشخص ، لا علم الجنس ؛ لأن ما ذكره لا ينطبق عليه أي التعريف إذا كان بالعلمية ، يكون لأحد أسباب : منها : أن يقصد إحضاره في ذهن السامع . وقوله : ( بعينه ) احتراز من اسم الجنس نكرة كان ، أو معرفة : وقوله : ( ابتداء ) احتراز عن المضمر ، وقيل : يعنى بلا واسطة ، فإن كلا من المعارف ، إنما يفيد بواسطة ، كالصلة ، والمشار إليه ، والتكلم ، والخطاب ، والغيبة . وقوله : ( باسم مختص به ) احتراز عن اسم الإشارة ، والموصول . وقال الخطيبي : قوله : ( بعينه ) يخرج النكرة . وليس كما قال ، بل يخرج المعرفة إذا أريد به الجنس ، إلا أن يريد بالنكرة ما هو أعم منه ، ثم قال : وفى كون الإحضار المذكور يقتضى أن يكون بالعلمية نظر ؛ لأن الإحضار المذكور قد يحصل ببعض المعارف . ( قلت ) : وقد علمت بما قدمناه ، أنه ليس كذلك ، وقد مثل المصنف له ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يعنى بالعلم لفظ الجلالة الشريفة ، وهذا بناء على القول بأنها علم ، وهو المشهور . قال الخطيبي : في جعله علما نظر ؛ لأن ما وضع له هو المستحق للعبودية ، أو الواجب لذاته ، وكل واحد منهما ، وإن انحصر في الخارج في فرد واحد لدليل يدل عليه ، وذلك لا يمنع كليته ، ومفهوم العلم جزئي . قلت : ليس كما قال بل الكلى هو الإله ، وأما لفظ الله فإنه علم حقيقي على الراجح .هامش
( 1 ) سورة الإخلاص : 1 .