2 - أو تعظيم .
3 - أو إهانة .
4 - أو كناية .
5 - أو إيهام استلذاذه .
6 - أو التبرّك به .
7 - أو نحو ذلك .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
شرح
ص : ( أو تعظيم ، أو إهانة ، أو كناية أو إيهام استلذاذه أو التبرك به ) .
( ش ) : أي يؤتى بالعلم لإشعاره بتعظيم المسند إليه ، أو إهانته ، كما في الكنى ، والألقاب المحمودة ، والمذمومة أي الألقاب من الأعلام ، فإن بين العلم واللقب عموما وخصوصا من وجه . وقوله : ( كما في الكنى ) فيه نظر ، فإن الكنية إن أشعرت بضعة ، أو رفعة ، فهي من الألقاب وإلا فلا إشعار لها بشئ من ذلك ، إلا أن يقال : الخطاب بالكنية - كيف كانت - تعظيم قال الشاعر :
أكنّيه حين أناديه لأكرمه . . . ولا ألقّبه والسّوأة اللّقب ( 1 )
وبين الكنية واللقب اللذين هما قسمان من العلم ، عموم وخصوص من وجه . فإن قلت : كيف يشعر العلم اللقب بشئ ، ومعناه غير مراد ؟ فإن الأعلام لا تدل على معناها الذي كانت موضوعة له قبل العلمية . قلت : يشعر باعتبار استحضار معناه ، واستحضار أنه ربما كان حاملا على التسمية ، وإن لم يكن معناه مرادا ، ولذلك قال :
أنا الّذى سمّتنى أمّى حيدره ( 2 )
لأن موضوعه قبل العلمية الأسد . وقوله : ( وإما للكناية ) يعنى أن يكنى عن الإهانة ، أو غيرها ، والعلم صالح لذلك . والفرق بينه وبين الأول : أن الأول لم يقصد معناه ؛ إنما قصد التسمية وأشعر ، وفى الثاني كنى به عن معناه ، وفيه تنازع في تسميته الآن علما . ومما هو صالح للكناية من غير باب المسند إليه : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ( 3 )
هامش
( 1 ) البيت من البسيط ، وهو لبعض الفزاريين في شرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص 1146 ، والمقاصد النحوية 2 / 3 ، 411 / 89 ، وبلا نسبة في خزانة الأدب 9 / 141 ، وشرح الأشمونى 1 / 224 ، ورواية عجزه : " . . . اللقبا " .
( 2 ) الرجز لأبى الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، كما في صحيح مسلم في " الجهاد " باب : غزوة ذي قرد 4 / 467 ، وفيه :
أنا الّذى سمّتنى أمّى حيدره . . . كليث غابات كريه المنظره
أو فيهم بالصّاع كيل السّندره
( 3 ) سورة المسد : 1 .