و " طفلت الشّمس " و " أطفلت " أي : دنت من الغروب .
و " عند الجرح " و " أعند " أي : سال دمه .
و " عكل الأمر " و " أعكل " أي : أشكل .
و " عتم اللّيل " و " أعتم " : أظلم .
و " فلك في الأمر " و " أفلك " : لج .
و " عصفت الرّيح " و " أعصفت " : اشتد هبوبها .
و " سفّ الخوص " و " أسفّه " : نسجه .
و " عضب القرن " و " أعضبه " : كسره .
و " عسر الغريم " و " أعسره " : طالبه على عسره .
و " قاله الأمر " و " أقاله " و " حزنه الأمر " و " أحزنه " .
و " شغله الأمر " و " أشغله " و " فغر فاه " و " أفغره " : فتحه .
ومن توافق " فعل " و " أفعل " :
" غطش اللّيل " و " أغطش " : أظلم .
و " عذرت اللّيلة " و " أعذرت " : اشتد ظلامها .
و " عوز الشّىء " و " أعوز " : تعذر ، وكذلك الرجل إذا افتقر .
و " عبست " 1 " الإبل " و " أعبست " بمنزلة : " وذحت " 2 " الغنم " .
و " عدم الشّىء " و " أعدمه " : فقده .
ومن توافق " فعل " و " أفعل " :
" خلق الثّوب " و " أخلق " : أي : صار خلقا .
و " بطؤ الإنسان وغيره " و " أبطأ " : تأخر .
و " بؤس " و " أبأس " : ساءت حاله .
فلكون " أفعل " مختصا من بين الأفعال المغايرة للثلاثى بمشابهته لفظا ، وموافقته معنى أجراه سيبويه مجراه في اطراد بناء فعلى التعجب منه .
وأشرت بقولي :
وسبق فعليّة ذي تعجّب * شرط . . .
هامش
( 1 ) العبس : ما يبس على هلب الذّنب من بعر وغيره . ( المقاييس - عبس ) .
( 2 ) الوذح : ما تعلّق بأصواف الغنم من البعر . ( المقاييس - وذح ) .