تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية الشافية — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
( ص )
وكلّ ما قرّر لاسم فاعل * يعطى اسم مفعول بلا تفاضل فهو كفعل صيغ للمفعول في * معناه ك ( المعطى كفافا يكتفى ) وقد يضاف ذا إلى اسم مرتفع * معنى ك ( محمود المقاصد الورع )
( ش ) وكل ما قرر لاسم الفاعل : أنه لا يعمل حتى يراد به الحال ، أو الاستقبال ، وأن يعتمد على استفهام أو نفى ، أو ما هو له خبر أو نعت أو حال . فإذا استوفى اسم المفعول ذلك صح له عمل الفعل الذي هو في معناه كقولك : " زيد معطى أبوه درهما " و " عمرو معلم أخوه بشرا فاضلا " . وانفرد اسم المفعول بجواز إضافته إلى ما هو مرفوع معنى كقولك : " زيد مكسو العبد ثوبا " . ومثله قولي :
. . . * ( محمود المقاصد الورع )
أي : الورع محمود المقاصد .

باب الصفة المشبهة باسم الفاعل

( ص )
والصّفة المشبهة اسم الفاعل * ك ( الضّخم جسما العظيم الكاهل ) ممّا إذا أضيف للفاعل لم * يشكل ، ومن أكثر منه لم يلم ولا تكون من معدّى حذرا * من التباس ، أو مثير ضررا بل وافقت في العمل المعدّى * وصوغها من غيره ك ( لدّا )
( ش ) الصفة المشبهة باسم الفاعل هي المصوغة من فعل لازم صالحة للإضافة إلى ما هو فاعل في المعنى ، وعدم موازنتها لفعل المضارع ك " ضخم " و " عظيم " و " حسن " و " خشن " و " ملآن " و " أحمر " أكثر من موازنتها له ك " ضامر " و " منبسط " و " معتدل " و " مستقيم " . وشبهت باسم الفاعل في الدلالة على معنى ما هو له ، وفي قبول التأنيث والتثنية والجمع ؛ بخلاف أفعل التفضيل ، وفي سلامة بنيتها من عروض تغير ؛ بخلاف أمثلة المبالغة .