تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية الشافية — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
الاعتماد . . . * . . .
للعهد ؛ لأن اعتماد اسم الفاعل على استفهام أو نفى أو صاحب خبر أو حال أو نعت قد تقدم ذكره في " باب اسم الفاعل " فصار معهودا ، فأشير إليه في هذا الباب ، ولو لم يذكر هنا لكان ذكره ثم كافيا ؛ لأن الصفة المشبهة فرع اسم الفاعل فهي أحوج إلى الاعتماد منه . ولفرعيتها قصرت عن عملها مرادا بها غير الحال ، وعن عملها في متقدم عليها ، وعن عملها في أجنبي ؛ بخلاف اسم الفاعل ؛ فإنه يعمل مرادا به الاستقبال كما يعمل مرادا به الحال ، ويعمل في متقدم عليه كما يعمل في متأخر عنه ، ويعمل في أجنبي ، كما يعمل في سببي . ( ص )
فارفع بها وانصب وجرّ مع ( أل ) * ودونها مصحوب ( أل ) وما اتّصل بها مضافا أو مجرّدا ولا * تجرر بها مع " ال " سما من " أل " خلا ومن إضافة لتاليها وما * [ لم يخل فانجراره لن يعدما ] " 1 "
( ش ) إذا قصد إعمال الصفة المشبهة : فإما أن تكون مجردة من الألف واللام ، وإما أن تكون مصاحبة لهما . والمعمول : إما مصاحب لهما ، وإما مضاف ، وإما مجرد . وهو في أحواله الثلاثة مع المجردة : مرفوع للفاعلية . أو مجرور للإضافة . أو منصوب على التمييز إن كان نكرة وعلى التشبيه بالمفعول به إن كان معرفة . وكذلك هو مع المصاحبة للألف واللام ، إلا أن عملها الجر مشروط بكون المعمول مصاحبا للألف واللام ، أو مضافا إلى المصاحب لهما ؛ وذلك نحو : رأيت رجلا جميلا وجه ، وجميلا وجهه ، وجميلا الوجه ، وجميلا وجها ، وجميلا وجهه ، وجميلا الوجه ، وجميل وجه ، وجميل وجهه ، وجميل الوجه . ورأيت الرجل الجميل وجه ، والجميل وجهه ، والجميل الوجه ، والجميل وجها ، والجميل وجهه ، والجميل الوجه ، والجميل الوجه .
هامش
( 1 ) في أ : لم يخل فهو بالجواز وسما .