تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية الشافية — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وقد وقعت حرف جر في موضع ثالث وهو قول الشاعر : [ من الطويل ]
إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما * يراد الفتى كيما يضرّ وينفع " 1 "
أي : لضر من يستحق الضر ، ولنفع من يستحق النفع ، ف " ما " مصدرية ، وهي وصلتها في موضع جر ب " كي " . وأما " لعلّ " فإنها حرف جر في لغة بنى عقيل [ كقول الشاعر : [ من الوافر ]
لعلّ اللّه يمكنني عليها * جهارا من زهير أو أسيد " 2 " ] " 3 "
روى ذلك عنهم أبو زيد ، وحكى الجر بها - أيضا - الفراء وغيره . وروى في لامها الأخيرة : الفتح والكسر ، وأنشد باللغتين قول الشاعر : [ من الوافر ]
لعلّ اللّه فضّلكم علينا * بشئ أنّ أمّكم شريم " 4 "
الشريم : هي المفضاة . وأما " متى " فهي في لغة هذيل حرف جر بمعنى " من " ؛ ومنه قول الشاعر : [ من الطويل ]
شربن بماء البحر ثمّ ترفّعت * متى لجج " 5 " خضر لهنّ نئيج " 6 "
هامش
( 1 ) البيت للنابغة الجعدي في ملحق ديوانه ص 246 ، وله أو للنابغة الذبياني في شرح شواهد المغنى 1 / 507 ، وللنابغة الجعدي أو للنابغة الذبياني أو لقيس بن الخطيم في خزانة الأدب 8 / 498 ، والمقاصد النحوية 4 / 245 ، ولقيس بن الخطيم في ملحق ديوانه ص 235 ، وكتاب الصناعتين ص 315 ، وللنابغة الذبياني في شرح التصريح 2 / 3 ، والمقاصد النحوية 4 / 379 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 10 ، وتذكرة النحاة ص 609 ، والجنى الداني ص 262 ، والحيوان 3 / 76 ، وخزانة الأدب 7 / 105 ، وشرح الأشمونى 2 / 283 ، وشرح عمدة الحافظ ص 266 ، ومغنى اللبيب 1 / 182 ، وهمع الهوامع 1 / 5 ، 31 . ( 2 ) البيت لخالد بن جعفر في الأغانى 11 / 79 ، وأمالي المرتضى 1 / 212 ، وخزانة الأدب 10 / 426 ، 438 ، 439 ، 441 ، وبلا نسبة في الجنى الداني ص 583 ، وسر صناعة الإعراب ص 407 ، وشرح التصريح 2 / 3 ، وشرح عمدة الحافظ ص 269 ، ولسان العرب ( علل ) . ( 3 ) ما بين المعكوفين سقط في " أ " . ( 4 ) البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 7 ، والجنى الداني 584 ، وجواهر الأدب ص 403 ، وخزانة الأدب 10 / 422 ، 423 ، 430 ، ورصف المباني ص 375 ، وشرح الأشمونى 2 / 284 ، وشرح التصريح 2 / 2 ، وشرح ابن عقيل ص 351 ، وشرح قطر الندى ص 249 ، والمقاصد النحوية 3 / 247 ، والمقرب 1 / 193 . ( 5 ) اللجة : معظم الماء . ( مختار الصحاح - لجج ) . ( 6 ) النئيج : الصوت المرتفع . ( اللسان - نأج ) . والبيت لأبى ذؤيب الهذلي في الأزهية ص 201 ، والأشباه والنظائر 4 / 287 ، وجواهر -