( د ) الاسم المعرب الذي آخره واو ، ولكنها ليست لازمة ؛ كالأسماء الخمسة في حالة الرفع ، مثل : سعد أخوك « 1 » . . . فإن هذه الواو تتغير في حالة النصب ، وتحل محلها الألف ؛ كما تتغير في حالة الجر وتحل محلها الياء .
( ه ) الاسم المعرب الذي آخره واو لازمة ، ولكن ليس قبلها ضمة ؛ مثل :
حلو ، خطو ، صحو ، دلو ، صفو ، فإنه من المعتل الجاري مجرى الصحيح « 2 » في إعرابه بحركات ظاهرة على آخره رفعا ونصبا وجرا « 3 » .
« ملاحظة » سيجئ في ج 4 ص 457 م 171 باب خاص بطريقة تثنية المقصور والمنقوص والممدود وجمعها جمع مذكر سالما وجمع مؤنث سالما .
هامش
( 1 ) ومثلها واو جمع المذكر السالم المضاف : مثل : جاء عالمو الهندسة ؛ فإن هذه الواو تتغير ، ويحل محلها الياء نصبا وجرا . هذا إلى شئ آخر ، هو : أنه يجوز اعتبار الواو في الأسماء الستة وفي جمع المذكر خارجة عن أصول الكلمة ، وهذا يبعدها من النوع الثالث .
( 2 ) سبق تعريفه وحكمه في ص 169 .
( 3 ) وفيما سبق من المعتل وأحكام المقصور والمنقوص يقول ابن مالك :وسمّ معتلّا من الأسماء ما * كالمصطفى ، والمرتقى مكارما
فالأول الإعراب فيه قدّرا * جميعه ؛ وهو الّذى قد « قصرا »
والثان « منقوص » ، ونصبه ظهر * ورفعه ينوى ، كذا أيضا يجر