تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وأما المركب التقييدي ؛ وهو : المركب من صفة وموصوف مثل : محمد الفاضل ، أو من غيرهما ؛ مما لا يعدّ في المركبات السابقة - فالأشهر أن يقال في جمعه : ذوو « محمد الفاضل » ، فلا يجمع مباشرة ، وإنما يتوصل إلى جمعه بكلمة ( ذوو ) رفعا و ( ذوى ) نصبا وجرّا . وقد سبق « 1 » أن قلنا إن المركب الإضافى يجمع صدره دون عجزه . وهذا صحيح إن كان المضاف وحده هو المتعدد ، دون المضاف إليه ؛ كما نقول في « عبد اللّه » عند الجمع : عبدو اللّه . أما إن تعدد أفراد المضاف وأفراد المضاف إليه معا ( كعبد السيد والمضاف والمضاف إليه مصريان مثلا - ، وعبد السيد والمضاف والمضاف إليه شاميان - مثلا - ، وعبد السيد لعراقيين ) ، فالواجب جمع المضاف والمضاف إليه معا جمع مذكر سالما ؛ فنقول : عبدو السيّدين ، أو جمع تكسير ، فتقول : عبيد السادة . ح - سبق « 2 » أنه يشترط في الاسم الذي يجمع جمع مذكر سالما ، ما يشترط في الاسم المراد تثنيته ؛ ومن شروطه : أن يكون معربا . . . فلو كان مبنيّا لزوما مثل : هؤلاء ، أو : حذام ( على أنها أعلام رجال ) لم يجز جمعه مباشرة ، وإنما يجمع بطريق الاستعانة بكلمة : ( ذوو ) رفعا و « ذوى » نصبا وجرا . ولما كانت كلمة « سيبويه » و « خالويه » وأشباهها هي من الكلمات المبنية لزوما - كان حقها ألا تجمع جمع مذكر سالما إلا بالاستعانة بكلمة : « ذوو » ، و « ذوى » . لكنهما من ناحية أخرى يدخلان في قسم المركب المزجى وقد آثرنا - في الصفحة السابقة - الرأي الذي يبيح جمعه مباشرة جمع مذكر سالما . د - سيجئ - في ج 4 ص 457 م 171 - باب خاص بطريقة جمع الاسم جمع مذكر سالما ، وأهمها طريقة جمع : المقصور ، والممدود ، والمنقوص جمع مذكر سالما .
هامش
( 1 ) في ص 129 . ( 2 ) في رقم 3 من هامش ص 127 .