الحال
الحال وصف مذكور فضلة « 1 » لبيان هيأة ما هو له ، وحقّها النصب كباقي الفضلات ، نحو : اذهب فردا .
ولا نقول كما قال الشيخ « 2 » : وصف فضلة منتصب ، مفهم في حال . لأنه أدخل حكما في الحدّ بقوله : منتصب أيضا « 3 » ، فهو حدّ غير مانع ؛ إذ يشمل النعت من نحو قولك : ( مررت برجل راكب ) « 4 » ، فمعناه في حال ركوبه ، ولو قال بدل البيت المذكور نحو :
الحال وصف فضلة قد بيّنت * هيأة ما جاءت له فنصبت
لخلص من ذلك .
والغالب في الحال أن تكون منتقلة أي : « 5 » وصفا غير ثابت ، ومأخوذة من فعل مستعمل ، وقد تكون وصفا ثابتا إذا كانت مؤكّدة ، مثل :
هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً
« 6 » أو دلّ عاملها على تجدد
هامش
( 1 ) في م ( فضلة مذكور ) .
( 2 ) قال ابن مالك في الألفية 32 :الحال وصف فضلة منتصب * مفهم في حال كفردا أذهب( 3 ) في م ( أيضا منتصب ) . وفي ظ ( منتصب وأيضا ) .
( 4 ) هكذا في جميع النسخ . وهذا المثال لا يدخل على ابن مالك ، لأنه مجرور .
والصواب التمثيل بصفة منصوبة وموصوف منصوب ، نحو رأيت رجلا راكبا .
( 5 ) سقطت ( أي ) من ظ .
( 6 ) سورة فاطر الآية : 31 .