تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وحكى [ سيبويه ] « 1 » هم أحسن الناس وجوها وأنضرهموها . ولم ينبه الشيخ رحمه اللّه على أنّ الاتصال لا بدّ له من اختلاف اللفظ ، ولا بدّ منه حقّا ، فلو كان قال بدل قوله : وفي اتحاد الرتبة . . . البيت « 2 » نحو قولي :
وفي اتحاد الرتبة افصل ، ويقلّ * في الغيب وصل ؛ لا « 3 » ختلاف قد نقل
لكان أوفى بالمعنى . وتصان الأفعال عن الكسر لياء المتكلم بإلحاق « 4 » نون الوقاية ، نحو : أكرمني ، يكرمني ، أكرمني . وندر اتصال الياء بالفعل بدون النون ، في « 5 » قوله :
26 - عددت قومي « 6 » كعديد الطيس * إذ ذهب القوم الكرام ليسي « 7 »
هامش
- والتصريح 1 / 109 والأشموني 1 / 121 وهمع الهوامع 1 / 63 والدرر 1 / 41 . ( 1 ) هكذا في جميع النسخ ( سيبويه ) والصحيح أنه الكسائي كما في جميع مراجع الحكاية . انظر المساعد 1 / 105 وابن الناظم 25 والأشموني 1 / 121 . ولم أجد ذلك في كتاب سيبويه ، ولا من نسب ذلك إليه . وفيه وصل ضميري الغائب مع اختلاف لفظهما ، فالأول للجمع ، والثاني بلفظ المفرد يعود على جمع التكسير الوجوه ، والأصل أنضرهمو إياها . ( 2 ) قال ابن مالك في الألفية ص 13 :وفي اتّحاد الرتبة الزم فصلا * وقد يبيح الغيب فيه وصلا( 3 ) في ظ ( اختلاف ) . ( 4 ) في ظ ( بلحاق ) . ( 5 ) في الأصل وم ( و ) بدل ( في ) . ( 6 ) في ظ ( نفسي ) . ( 7 ) من رجز لرؤبة بن العجاج . ويروى : عهدي بقومي . . .