تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والياء المجرورة لا تلحق قبلها النون إلّا أن يكون الجارّ من ، أو عن ، أو لدن ، أو قد بمعنى حسب ، أو قطّ أختها . وقد ندر في من وعن ، قوله :
29 - أيّها السائل عنهم وعني * لست من قيس ولا قيس مني « 1 »
ولدن ، قد « 2 » لا تلحقها النون ، كقراءة نافع « 3 » من لدني عذرا « 4 » وقد وقط ، بعكس لدن ، فقدي وقطي أكثر من قدني
هامش
- أنحت . قبرا : غلافا ، والمراد به جفن السيف . أبيض ماجد : المراد السيف . الشاهد : في ( لعلني ) فقد جاءت نون الوقاية قبل ياء المتكلم مع الحرف الناسخ ( لعل ) والغالب ( لعلي ) . المرادي 1 / 157 وابن الناظم 26 والمساعد 1 / 96 وابن عقيل 1 / 99 والعيني 1 / 350 وهمع الهوامع 1 / 64 والدرر 1 / 43 والأشموني 1 / 124 واللسان ( قدم ) 3556 . ( 1 ) من المديد ، ولا يعرف قائله . وقال ابن الناظم : إنه من إنشاد النحويين . الشاهد : في ( عني ومني ) بتخفيف النون فيهما ، حيث لم تلحق نون الوقاية آخر الحرفين ( من وعن ) في البيت عند اتصالهما بالياء ، وذلك نادر . ابن الناظم 26 والمساعد 1 / 96 والعيني 1 / 352 والخزانة 2 / 448 وابن يعيش 3 / 125 والهمع 1 / 64 والدرر 1 / 43 . ( 2 ) في ظ ( قل ) . ( 3 ) هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي ولاء ، المدني سكنا ، أحد القراء السبعة ، أصله من أصبهان ، أخذ القراءة عن عدد من التابعين ، أقرأ في المدينة طويلا ، وانتهت إليه رئاسة القراءة فيها . اختلف في سنة موته على أقوال . غاية النهاية في طبقات القراء 2 / 330 . ( 4 ) سورة الكهف الآية : 76 . قرأ نافع وأبو بكر ( لدني ) بإشمام الدال وكسر النون مخففة . وقرأ -