تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
24 - وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة « 1 » * لضغمهماها يقرع العظم نابها « 2 »
وكقول الآخر :
25 - لوجهك في الإحسان حسن وبهجة « 3 » * أنالهماه قفو أكرم والد « 4 »
هامش
( 1 ) في ظ ( لطعمة ) . ( 2 ) من الطويل لمغلّس بن لقيط الأسدي ، شاعر جاهلي ، من قصيدة يرثي فيها أخاه أطيطا ، ورواية أبي عمرو في كتاب الحروف للبيت :وقد جعلت نفسي تهمّ بضغمة * على قلي غيظ يهزم العظم نابهاولا شاهد على هذه الرواية . وفي أمالي ابن الشجري 2 / 201 للقيط بن مرّة . المفردات : الضغمة : العضّة ، يكنى بها عن الشدة ؛ لأن من أصابته شدّة يعضّ على يديه ، فالضغم هو العض بجميع الفمّ ، ومنه سمّي الأسد ضيغما . الشاهد : في ( لضغمهماها ) حيث وصل ضمير الغائب ( ها ) العائد على المصدر بالضمير ( هما ) مع اختلافهما في اللفظ ، فالأول للمثنى والثاني للغائبة ، وكان القياس أن يقول : لضغمهما إياها . ديوان بني أسد 2 / 45 وسيبويه والأعلم 1 / 384 وأمالي ابن الشجري 1 / 89 و 2 / 201 والإيضاح العضدي 34 وابن الناظم 25 والعيني 1 / 333 والخزانة 2 / 415 والأشموني 1 / 121 واللسان ( جعل ) 637 و ( ضغم ) 2592 . ( 3 ) في ظ ( وبسطة ) . ( 4 ) من الطويل ، ولم أطلع على قائله . روي : ( بسط ) بدل ( حسن ) المفردات : قفو : من الاقتفاء وهو الاتباع ، والمراد هنا اتباع آثار آبائه الكرام . الشاهد : في ( أنالهماه ) كالشاهد السابق ، فقد وصل ضميري الغائب مع اختلاف لفظهما ، فالأول للمثنى والثاني للمفرد . والقياس عند الشارح ( أنالهما إياه ) بالفصل . وقيل : إن الاتصال هنا أحسن ؛ لأن العامل فيهما الفعل ( أنال ) ، بخلاف الشاهد السابق فالعامل فيهما مصدر ، والوصل مع الفعل أولى من الاسم . شواهد التوضيح 29 والمرادي 1 / 150 وابن الناظم 25 والعيني 1 / 342 -