تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
2 - أو صلة ، نحو « جاء الذي عندك » « 1 » . 3 - أو حالا ، نحو « مررت بزيد عندك » . 4 - أو خبرا في الحال أو في الأصل نحو « زيد عندك ، وظننت زيدا عندك » . فالعامل في هذه الظروف محذوف وجوبا في هذه المواضع كلها ، والتقدير في غير الصلة « استقر » أو « مستقر » وفي الصلة « استقرّ » لأن الصلة لا تكون إلا جملة والفعل مع فاعله جملة ، واسم الفاعل مع فاعله ليس بجملة ، واللّه أعلم .

ما يقبل النصب على الظرفية من أسماء المكان :

وكلّ وقت قابل ذاك وما * يقبله المكان إلا مبهما « 2 » نحو الجهات ، والمقادير ، وما * صيغ من الفعل ك « مرمى » من رمى « 3 »
هامش
( 1 ) عندك : عند ظرف متعلق بصلة الموصول المحذوفة وجوبا وتقديرها « استقر عندك » . ( 2 ) قابل : خبر المبتدأ كل ، مرفوع بالضمة . ذاك : ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به لقابل والكاف حرف خطاب . إلا مبهما : إلا : أداة حصر . مبهما : حال من المكان منصوب بالفتحة والألف للإطلاق . ( 3 ) وما صيغ : الواو عاطفة . ما : اسم موصول معطوف على مبهما والمعطوف على المنصوب مثله فهو مبني على السكون في محل نصب صيغ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، وجملة صيغ لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وإنما عطف « ما صيغ » على « مبهما » لا على « الجهات » لئلا يفيد أنه مبهم مع أنه من المختص اتفاقا .