تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
حكم ما تضمّن معنى « في » من أسماء الزمان والمكان النصب ، والناصب له ما وقع فيه ، وهو : ( أ ) المصدر ، نحو : « عجبت من ضربك زيدا يوم الجمعة عند الأمير » . ( ب ) أو الفعل ، نحو : « ضربت زيدا يوم الجمعة ، أمام الأمير » . ( ج ) أو الوصف ، نحو : « أنا ضارب زيدا اليوم ، عندك » . وظاهر كلام المصنف أنه لا ينصبه إلا الواقع فيه فقط ، وهو المصدر ، وليس كذلك ، بل ينصبه هو وغيره كالفعل ، والوصف .

حذف ناصب الظرف :

والناصب له إما مذكور كما مثّل ، أو محذوف : ( أ ) جوازا ، نحو : أن يقال : « متى جئت ؟ » فتقول : « يوم الجمعة » و « كم سرت ؟ » فتقول : « فرسخين » والتقدير « جئت يوم الجمعة ، وسرت فرسخين » . ( ب ) أو وجوبا ، كما إذا وقع الظرف : 1 - صفة ، نحو « مررت برجل عندك » « 1 » .
هامش
- الفتح ، واسمها ضمير مستتر جوازا يعود على الواقع فيه . وجملة كان في محل نصب حال من الواقع فيه . وإلا : الواو استئنافية . إن حرف شرط جازم مدغمة في لا : لا : نافية وفعل الشرط محذوف لدلالة الكلام السابق عليه تقديره « وإن لا يكن ظاهرا » فانوه : الفاء واقعة في جواب الشرط . انو : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . والهاء مفعوله . مقدرا حال من الهاء منصوب . وجملة انوه في محل جزم جواب الشرط . ( 1 ) عندك : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بصفة محذوفة وجوبا التقدير : استقر عندك ، أو هو مستقر عندك ، والكاف مضاف إليه .
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 250 | محمد علي سلطاني