« سمير يحبّ الرّياضة » « سمير » : اسم علم معرفة ومثل : « أنا أحبّ رفاقي » . « أنا » : ضمير منفصل مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ .
المعرفة النّاقصة
اصطلاحا : هي المعرفة غير المحضة .
المعروف
لغة : اسم مفعول من « عرف » : أدرك .
واصطلاحا : المعرفة . الفعل المعلوم .
المعطوف
لغة : اسم مفعول من عطف عطفا إليه : مال ، رجع له بما يريد ، أو رجع عليه بما يكره .
واصطلاحا : هو الاسم الذي يفصله عن متبوعه أحد أحرف العطف كقوله تعالى :
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
« الرسول » هو الاسم المعطوف وهو مجرور بالكسرة لأنه يتبع المعطوف عليه « للّه » المجرور بالكسرة .
ويسمّى أيضا : المنسوق . العطف . المردود .
العدد المعطوف .
المعطوف على المجرور
اصطلاحا : هو الاسم المعطوف على المتبوع المجرور ، كالآية السابقة وكقول الشاعر :
ما بين طرفة عين وانتباهتها * يغيّر اللّه من حال إلى حال
« انتباهتها » معطوف مجرور لأن متبوعه « عين » مجرور .
المعطوف على المرفوع
اصطلاحا : هو الاسم المعطوف على متبوع مرفوع ، كقوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
« 1 » « رسوله » اسم مرفوع معطوف على المتبوع المرفوع « اللّه » .
المعطوف على المنصوب
اصطلاحا : هو الاسم المعطوف على متبوع منصوب . كقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
« * 1 » « ملائكته » اسم منصوب لأنه معطوف على متبوع منصوب « اللّه » .
المعطوف عليه
اصطلاحا : هو الاسم المتبوع بواسطة حرف من حروف العطف كقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
« * 1 » « اللّه » اسم « إن » منصوب هو المعطوف عليه .
ويسمّى أيضا : المنسوق عليه .
المعلّق
لغة : اسم مفعول من علّق الشيء بالشيء : جعله معلّقا به .
اصطلاحا : هو النّاسخ الذي علّق عن العمل كأفعال القلوب التي لا تنصب مفعولين مثل :
« علمت أنك ذاهب » « أنّ » وما بعدها في تأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي « علم » وكقوله تعالى :
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
« * 2 » .
المعلّق
اصطلاحا : اسم فاعل من علّق الشيء بالشيء :
جعله معلقا به .
واصطلاحا : هو ما يبطل عمل أفعال القلوب لفظا لا محلّا ، مثل « ما » و « إن » و « لا » النّافية ولام الابتداء وأدوات الاستفهام ، والألفاظ التي لها حقّ الصّدارة و « كم » الخبريّة وإنّ وأخواتها ، وأدوات
هامش
( 1 ) من الآية 58 من سورة المائدة .
( * 1 ) من الآية 56 من سورة الأحزاب .
( * 2 ) من الآية 260 من سورة البقرة .