تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 1027

مساهمون:

ص١٠٢٧

ملاحظات :

1 - قد لا يتعرّف الاسم النكرة فيبقى موغلا في الإبهام مثل : « غير » ، و « مثل » سواء اقترنت ب « أل » مثل : « الغير » ، « المثل » أو أضيفت إلى ما بعدها ، مثل قوله تعالى :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
« 1 » وكقوله تعالى :
فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ
« 2 » . 2 - كلمة « أل » تبقى نكرة سواء أكانت منفردة أم متصلة بما بعدها . 3 - همزة « أل » همزة قطع لأن كلمة « أل » هي علم على هذا اللّفظ المعيّن .

المعرفة

لغة : مصدر عرف الشئ : علمه . المعرفة : ضدّ النّكرة . واصطلاحا : اسم يدلّ على شيء معيّن ، مثل : « الكتاب » أو شخص معيّن ، مثل : « الرجل » أو حيوان معيّن ، مثل « الكلب » . وتسمى أيضا : الاسم المعرفة . المعروف . المعرّف بالأداة . المؤقّت . أنواعها : يأتي في الدرجة الأولى من المعارف : اسم الجلالة : « اللّه » وضميره كقوله تعالى :
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
« 3 » . 2 - الضمير على التّرتيب التالي : المتكلّم أوّلا ثم المخاطب ثم الغائب . كقوله تعالى :
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي
الضمير « أنا » هو أعلى درجات المعرفة في الضمير . ثم يأتي بعده الضمير المخاطب كقوله تعالى :
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ
« * 1 » ثم بعده ضمير الغائب ، كقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى
« * 2 » « هم » ضمير الغائبين . وفي الآية السابقة « كم » ضمير المخاطبين . 3 - العلم ، مثل : « سمير يحبّ الرّياضة » « سمير » : اسم علم هو مبتدأ مرفوع . 4 - اسم الإشارة كقوله تعالى :
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى
« * 3 » « ذا » اسم إشارة مبنيّ على السّكون في محلّ نصب اسم « إنّ » . 5 - اسم الموصول كقوله تعالى :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى
« * 4 » . « الذي » : اسم موصول مبنيّ على السّكون في محل جر نعت لكلمة « ربّك » . 6 - المبدوء ب « أل » كقوله تعالى :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« * 5 » . 7 - المضاف إلى معرفة ، كقوله تعالى :
وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« * 6 » « ميراث » نكرة استفاد التعريف من إضافته إلى الاسم المعرفة « السّموات » وهو مبتدأ مرفوع وهو أيضا مضاف « السماوات » مضاف إليه . 8 - النّكرة المقصودة بالنّداء ، مثل : « يا رجل خذ بيدي » « رجل » : منادى مبنيّ على الضمّ لأنه نكرة مقصودة . 9 - أضاف بعض النحاة على أنواع المعارف
هامش
( 1 ) من الآية 7 من سورة الفاتحة . ( 2 ) من الآية 194 من سورة البقرة . ( 3 ) من الآية 16 من سورة الرّعد . ( * 1 ) من الآية 38 من سورة المرسلات . ( * 2 ) من الآية 35 من سورة الأنعام . ( * 3 ) من الآية 18 من سورة الأعلى . ( * 4 ) الآيتان 1 - 2 من سورة الأعلى . ( * 5 ) الآية الأولى من سورة الحديد . ( * 6 ) من الآية 10 من سورة الحديد .