تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
في محل رفع ، أو نصب ، أو جر ، حسب المقتضى ، ومثل :
فإنّ الماء ماء أبي وجدّي * وبئري ذو حفرت وذو طويت
والتقدير : وبئري الذي حفرت والذي طويت وبنيت بالحجارة وقد تثنّى وتجمع وتؤنث عند بعض الطائيّين فتقول في المذكر « ذو » ، وفي المؤنث « ذات » ، وفي مثنّى المذكّر « ذوا » ، وفي مثنى المؤنث « ذواتا » وفي جمع المذكر « ذوو » ، وفي جمع المؤنث « ذوات » وقد تعرب إعراب « ذو » بمعنى : صاحب أي : تعرب بالحروف ، فترفع بالواو ، وتنصب بالألف ، وتجرّ بالياء ، كقول الشاعر :
فإمّا كرام موسرون لقيتهم * فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا
فتكون « ذي » اسم موصول مجرور بالياء على هذه الرواية ، أما على رواية أخرى وهي الأصليّة : « فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا » . فتكون « ذو » اسم موصول مبنيا على السكون في محل جر بحرف الجر « من » ، وهكذا تكون مبنية على السكون في محل نصب في مثل : « رأيت ذو كلمته بالأمس » « ذو » في محل نصب مفعول به لفعل « رأيت » ومثل : « مررت بذو كلمته بالأمس » « ذو » اسم موصول مبني على السّكون في محل جر بحرف الجر « الباء » ، وجملة « كلّمته » لا محل لها من الإعراب لأنّها صلة الموصول .

ذوات الصّدر

لغة : الصّدر ، هو أول كل شيء وأعلى مقدّمه . واصطلاحا : هو ما له حقّ الصّدارة كأسماء الشرط ، والاستفهام ، وكم الخبرية ، وكم الاستفهامية ، وما التعجبيّة ، والمضاف إلى ما له حق الصّدارة ، كقوله تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
« 1 » « من » : اسم شرط له حق الصّدارة ، ومثل : « أين الطريق » « أين » اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم ، « الطريق » : مبتدأ مؤخر ، ومثل : « كم طبيب في المدينة » ومثل : « كم دفترا اشتريت » كم الاستفهاميّة مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم . ومثل : « ما أجمل الربيع » « ما » التعجبيّة مبني على السّكون في محل رفع مبتدأ .

ذو العلة

اصطلاحا : هو الفعل الأجوف الذي عينه حرف علة مثل : « قام ، باع . . . » .

ذو اللّام

اصطلاحا : هو المعرّف ب « أل » .

ذو المزج

اصطلاحا : هو المركّب المزجيّ .

ذو الموصوليّة

اصطلاحا : هي ذو الطائيّة .

ذي

اصطلاحا : هي اسم إشارة للمؤنّث المفرد وكثيرا ما تدخل عليها « هاء » التنبيه فتقول : « هذي » ، كقول الشاعر :
هذي يدي عن بني مصر تصافحكم * فصافحوها تصافح بعضها العرب
ومثل : اصغ إلى هذي الصّرخة البعيدة واهرع لنجدة أصحابها .

ذيت وذيت

قيل : إنها مثلثة الآخر والأشهر أن تكونا
هامش
( 1 ) من الآية 7 من سورة الزلزلة .